قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

زياش يرد بقوة على "إقصاء" وهبي بهاتريك حارق يُشعل منصات التواصل

زياش يرد بقوة على "إقصاء" وهبي بهاتريك حارق يُشعل منصات التواصل

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

لم يتأخر الرد كثيراً من النجم المغربي حكيم زياش على استبعاده من لائحة المنتخب المغربي استعدادا لـكأس العالم 2026. زياش اختار لغة الميدان ليوجه رسالة شديدة اللهجة إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني بقيادة محمد وهبي، مؤكداً أنه ما زال يملك الكثير لتقديمه للمستديرة.

جاء ذلك خلال المباراة القوية التي جمعت فريقه الوداد الرياضي بنظيره حسنية أكادير، حيث بصم زياش على أداء استثنائي وتاريخي، مكللاً مجهوداته بتسجيل "هاتريك" رائع قاد به الفريق الأحمر لتحقيق انتصار ثمين، وسط تفاعل جماهيري غفير غصت به المدرجات التي اهتزت تحية للنجم المغربي.

مباشرة بعد نهاية المباراة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للإشادة بقدرات زياش. واعتبرت فئة عريضة من الجماهير المغربية والمتابعين أن ما قدمه اللاعب فوق المستطيل الأخضر هو "أفضل رد علمي" على قرار استبعاده.

وتناقلت الصفحات الرياضية على نطاق واسع مقاطع أهداف زياش وتمريراته الحاسمة، وسط ثناء كبير على مؤهلاته الفنية العالية، وتحركاته الذكية داخل مربع العمليات، وهي اللمسات الساحرة التي أعادت إلى الأذهان أفضل فترات توهجه برفقة "أسود الأطلس".

في المقابل، أعاد هذا التألق الكبير لزياش إشعال فتيل الجدل حول الاختيارات التقنية للمدرب محمد وهبي، الذي كان قد أعلن في وقت سابق عن قائمة أولية للمنتخب، والتي شهدت غياب عدة أسماء بارزة على رأسها حكيم زياش.

هذا القرار خلف موجة من الاستياء والغضب لدى جزء كبير من الجماهير المغربية، التي ترى أن زياش يظل قيمة ثابتة ومن أفضل العناصر الوطنية في السنوات الأخيرة، بفضل خبرته الكبيرة وتجربته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، فضلاً عن دوره التاريخي في الإنجازات السابقة للمنتخب. واعتبر كثيرون أن استبعاد اللاعب أمر "غير رياضي" ولا يستند إلى معايير جاهزية واضحة.

الأداء الباهر لزياش أمام حسنية أكادير يبعث بروتوكولاً واضحاً وجواباً لا يقبل التأويل: "اللاعب في كامل لياقته التنافسية والبدنية". كما يؤكد رغبته الدائمة والمستمرة في الدفاع عن القميص الوطني متى وجهت إليه الدعوة.

ويبقى السؤال المطروح بقوة الآن في الشارع الرياضي المغربي: هل يرضخ محمد وهبي لضغط الواقع والمستويات الجيدة التي يقدمها زياش ويعيد النظر في قراره؟ الأيام القليلة المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال، في ظل إصرار زياش على إثبات ذاته كلاعب يصنع الفارق في أي لحظة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة