أخبارنا المغربية - ع.أبو الفتوح
في خروج إعلامي مثير من شأنه أن يضع حداً للكثير من القيل والقال، فند فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كل المزاعم والادعاءات التي تروجها بعض الجهات حول وجود "نفوذ خفي" للمغرب داخل ردهات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، مؤكداً أن هذه الطروحات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح لقجع، خلال حلوله ضيفاً على برنامج "مغارب" عبر منصة "الجزيرة 360"، بنبرة صارمة وواضحة، أن كل ما يُتداول في هذا الشأن مجرد فقاعات إعلامية لا تعكس الواقع التنظيمي للمؤسسة الإفريقية، مشدداً على أن المغرب لا يتوفر على أي إنزال أو حضور تسييري داخل لجان الاتحاد القاري، ومستغرباً من حجم التهويل الذي يرافق هذا الملف.
وتساءل رئيس الجامعة بنبرة استنكارية قوية قائلاً: "عن أي نفوذ تتحدثون؟"، قبل أن يضيف بكثير من الوضوح أن المغرب لا يملك أي موظف داخل الكاف، ولا يتوفر على أي تمثيلية تذكر داخل لجانه المختلفة، مشيراً إلى أن الامتيازات التي يرى البعض أن المملكة تحظى بها تتجلى فقط في احتضان تظاهرات وبطولات إفريقية لا ترغب أي دولة أخرى في تنظيمها، نظراً لما تتطلبه من إمكانيات ولوجستيك وتحديات تنظيمية كبرى.
وفي سياق حديثه عن حقيقة المناصب التي يشغلها المغرب داخل المؤسسة الكروية الإفريقية، كشف لقجع أن المملكة لا تترأس سوى لجنة واحدة فقط من أصل عشرات اللجان، وهي لجنة المالية، موضحاً أن إسناد هذه المهمة لشخصه جاء بناءً على خلفيته المهنية الطويلة وتخصصه المعروف في قطاع المالية وليس لأي اعتبارات أو ترضيات سياسية، معتبراً أنه حتى هذه اللجنة لا ترقى لتصنيفها كأداة نفوذ أو هيمنة.
واختتم فوزي لقجع تصريحاته بالتأكيد القاطع على أن هذه الادعاءات تظل مجرد أوهام بعيدة كل البعد عن الحقيقة، مجدداً الإشارة إلى أن الهياكل التسييرية واللجان التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تشتغل في إطار مؤسساتي واضح، بعيداً تماماً عن أي سيطرة أو نفوذ مغربي مفترض.
