الشاشة الرياضية

المزيد

الركراكي يتجه لإعادة 8 محترفين للمنتخب المغربي

الركراكي يتجه لإعادة 8 محترفين للمنتخب المغربي

أخبارنا المغربية ـــ هدى جميعي

كشفت تقارير إعلامية، أن وليد الركراكي، مدرب الوطني للمنتخب المغربي، يتابع عددًا من المحترفين المغاربة لتحديد لائحته المقبلة، استعدادًا لخوض مباراتي زامبيا والكونغو، شهر يونيو المقبل، برسم تصفيات كأس العالم 2026. 

وحسب موقع "العربي الجديد"، فقد كلف الركراكي مساعديه رشيد بنمحمود وعبد العزيز بوحزامة بمراقبة عدد من اللاعبين وإعداد تقارير تقنية حول تطور مستواهم قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استدعائهم.

ويتعلق الأمر بثمانية لاعبين سبعة منهم شارك في مونديال قطر، وغابوا عن المنتخب المغربي في الفترة السابقة، وهم وليد شديرة، وعبد الرزاق حمد الله، وسفيان بوفال، وعبد الحميد صابيري، وزكرياء أبو خلال، وأمين حارث، ونصير مزراوي، بالإضافة إلى العميد رومان سايس. 

ويُفترض استعادة هؤلاء اللاعبين للمشاركة في مواجهتي زامبيا والكونغو، خاصة مع استحالة الاعتماد على بعض الأسماء الأولمبية شهر يونيو المقبل، بسبب التزامها بالتحضير مع المنتخب الأولمبي لأولمبياد باريس. 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

تعليق من مشجع هاوي

تعليق 1

ضغط الجماهير و الادارة والاعلام اظنه افقد المدرب البوصلة والاتجاه ، جل هؤلاء اللاعبين ليس لهم مكان بين المنتخب و حتى نصف منهم الان فالمنتخب، مشكورين على تضحياتهم، لكن لا مجال للمجاملات ،الوطن فوق كل شيئ، و نحن على ابواب استضافة كاس افريقيا و كاس العالم، الوقت يمر والمغرب يحفل بالعديد من المواهب اتمنى الا يتم اقبارهم و اتمنى من السيد المدرب الا ينساق وراء غروره الحاصول كون خرج بعزو

يوسف

المنتخب

تعليق 2

عندما نتابع ما يفعله اللاعبين المغاربة و أغلبيتهم متألق نكاد نجزم ان الرگراگي لا يصلح بثاثا للمنتخب مواصلته قيادة المنتخب تضييع للوقت و تضييع الكان المقبلة بالمغرب

ياسر

المنتخب

تعليق 3

أنا أشجع وليد الركراكي لأنه يصلح أن يكون مدربات للمنتخب الوطني المغربي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.