الشاشة الرياضية

المزيد

"ماركا" الإسبانية: إبراهيم دياز "أسد" إفريقيا الحقيقي.. حطم أرقاماً صامدة منذ 1968 وقاد المغرب لنصف النهائي

"ماركا" الإسبانية: إبراهيم دياز "أسد" إفريقيا الحقيقي.. حطم أرقاماً صامدة منذ 1968 وقاد المغرب لنصف النهائي

أشادت صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة بالمستويات "الخرافية" التي يقدمها النجم المغربي إبراهيم دياز في نهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، واصفة إياه بـ "الملك الأسد" للقارة السمراء، بعدما قاد "أسود الأطلس" بجدارة إلى المربع الذهبي عقب الإطاحة بالمنتخب الكاميروني.

وأوردت الصحيفة في تقريرها أن نجم ريال مدريد "فعلها مرة أخرى"، وسجل هدفه الخامس في خمس مباريات متتالية، مؤكدة أن المنتخب المغربي كان الأفضل تقنياً وتكتيكياً، ويمتلك حالياً أفضل اللاعبين في القارة، وعلى رأسهم دياز الذي وصفته بـ "اللاعب الأكثر إحداثاً للفارق في البطولة".

وحسب لغة الأرقام التي استعرضتها "ماركا"، فإن "ابن مالقة" يواصل تحطيم الأرقام القياسية؛ فهو الهداف الوحيد للبطولة حتى الآن بـ 5 أهداف (بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه)، كما أنه اللاعب الوحيد الذي نجح في التسجيل في جميع مبارياته الخمس، رغم استبداله في جميع تلك اللقاءات (آخرها في الدقيقة 90 أمام الكاميرون).

وعلى المستوى التاريخي، كشفت الصحيفة أن إنجاز دياز يعد "فريداً"، إذ لم يسبق لأي لاعب أن سجل 5 أهداف في أول 5 مباريات من "الكان" منذ عام 1968. وأضافت "ماركا" أن إبراهيم دياز في طريقه ليصبح أول لاعب مغربي في التاريخ يتوج بلقب "هداف الكأس" منفرداً، حيث إن الهدافين المغاربة السابقين في تاريخ المسابقة كانوا دائماً يتقاسمون الجائزة مع لاعبين آخرين.

وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن دياز تعرض لـ "حرب" فوق الميدان في مباراة الكاميرون، حيث ارتكبت ضده جل الأخطاء لعرقلته، لكنه ظل النجم الأبرز والركيزة التي منحت المغرب التفوق المستحق في طريقه نحو اللقب المنشود.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Housni

Diaz est le lion de lAtlas le plus féroce et leplus fort de l Afrique, bravoDiaz.ds les matchs

تعليق 1

Le Maroc a trouvé son joueur fétiche Diaz

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.