قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

إحصائية مثيرة لـ "أسود الأطلس" قبل ضربة البداية المونديالية!

إحصائية مثيرة لـ "أسود الأطلس" قبل ضربة البداية المونديالية!

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

تستعد ملاعب الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك لقص شريط منافسات كأس العالم 2026، وسط أرقام وإحصائيات رسمية تضع المنتخب المغربي في مصاف المنتخبات الأكثر حيوية وشباباً. 

فقد أظهرت البيانات الرسمية للبطولة أن "أسود الأطلس" يدخلون العرس العالمي بثالث أصغر معدل أعمار بين جميع المنتخبات المشاركة، بمتوسط بلغ 26.4 سنة، ليأتي المغرب خلف منتخب كوت ديفوار الذي تصدر القائمة بـ 25.9 سنة، ومنتخب الإكوادور وصيفاً بـ 26.1 سنة. 

وفي المقابل، اختارت منتخبات مثل بنما، إيران، وكولومبيا المراهنة على عامل الخبرة، حيث سجلت أعلى معدلات أعمار في البطولة بعد تخطي لاعبيها حاجز الثلاثين عاماً.

هذا النفس الشبابي للمنتخب المغربي يمنحه أفضلية بدنية واضحة وضخاً لدماء جديدة داخل مجموعته الثالثة، حيث يتربع على صدارة المنتخبات الأقل عمراً مقارنة بمنافسيه المباشرين. 

وبينما يقفز متوسط أعمار لاعبي منتخبي البرازيل واسكتلندا إلى 29.2 سنة، ويصل معدل لاعبي منتخب هايتي إلى 27.6 سنة، يبرز "الأسود" كأصغر منظومة كروية في المجموعة، مما يعكس الرؤية الفنية القائمة على تشبيب الفريق وإعداد جيل للمستقبل قادر على مجاراة إيقاع المنتخبات العالمية الكبرى.

وبتفكيك معطيات اللائحة المغربية التي استدعاها الطاقم الفني، تظهر ملامح توليفة متوازنة تجمع بين طاقة الشباب وخبرة السنين؛ إذ تضم القائمة ثمانية لاعبين واعدين تبلغ أعمارهم 23 عاماً أو أقل، وهو ما يمنح المدرب خيارات حيوية مرنة على أرضية الملعب. 

وفي المقابل، ينحصر حضور اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الثلاثين في ثلاثة أسماء فقط، يقودهم الهداف أيوب الكعبي (32 عاماً)، إلى جانب صمامي الأمان في حراسة المرمى، ياسين بونو (35 عاماً) ومنير المحمدي (37 عاماً)، لتأمين العمق الدفاعي ونقل الخبرة للمواهب الصاعدة.

وينتظر هذا الجيل المغربي الشاب اختبار حقيقي وجاد لإثبات ذاته على الساحة العالمية منذ ضربة البداية، حيث يستهل الأسود مشوارهم في الدور الأول بمواجهة نارية ومن العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل المرصع بالنجوم. 

وتتواصل رحلة المنتخب المغربي في طموحه للعبور إلى الأدوار الإقصائية من خلال خوض المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات أمام كل من اسكتلندا وهايتي، في اختبارات قوية تتطلب استغلال عامل الحيوية والسرعة الذي تميزت به القائمة المغربية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات