أخبارنا المغربية - محمد اسليم
احتضنت مراكش، مساء اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، ندوة صحفية لتقديم الدورة 36 لماراثون مراكش الدولي، والذي سيعرف مشاركة أسماء لامعة في عالم هذه الرياضة ومن جنسيات مختلفة.
محمد الكنيدري، رئيس الجهة المنظمة للماراثون، كشف في كلمة له بالمناسبة عن مستجدات الدورة 36، وخصوصًا ما يرتبط بمسار الماراثون ونصف الماراثون، وكذا توقيت الانطلاق، إلى جانب معطيات تقنية وفنية مرتبطة بهذه المحطة العالمية.
المتحدث أكد أن الحدث الرياضي العالمي الحالي، والذي يأتي في عز احتفالات "الكان" بمراكش والمغرب، هو نتاج تعاون وشراكة بين جمعية الأطلس الكبير بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وولاية جهة مراكش، ومجلس المدينة، والمجلس الجماعي للمشور القصبة.
كما أكد أن نسخة هذا العام تتميز أيضًا بإحداث سباق قصير لمسافة 5 كيلومترات، يوم السبت 24 يناير، يسبق الماراثون الرئيسي بيوم واحد، ويهدف إلى خلق أجواء احتفالية وودية للمشاركين.
اللجنة المنظمة - يضيف الكنيدري - عملت على إحداث بطاقة رقمية إلكترونية مخصصة للمشاركين، الذين بلغ عددهم أزيد من 16 ألف عداء حتى الآن، مع رصد جوائز لجميع الفائزين، في خطوة اعتبرها تمزج بين التنظيم الدولي والتطور الرقمي.
للإشارة، فقد فاز بالدورة السابقة لماراثون مراكش الدولي (الدورة 35) العداء الكيني "ألفونس كيغين كيبووت"، والذي قطع مسافة السباق (42.195 كلم) في زمن قدره ساعتان و8 دقائق و48 ثانية، متفوقًا على المغربيين سفيان بوقنطار (ساعتان و9 دقائق و13 ثانية)، وعمر آيت شيتاشين (ساعتان و9 دقائق و25 ثانية)، واللذين احتلّا المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي.
فهل سيبتسم الحظ من جديد لأحد العدائين المغاربة المشاركين في الدورة الحالية، أم أن الكينيين سيستمرون في السيطرة على منصات تتويجه؟


