أخبارنا المغربية- محمد الدريسي
تحولت المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي، لحساب دور الـ32 (سدس عشر) من نهائيات كأس العالم 2026، إلى حدث استثنائي بامتياز في المكسيك؛ بعدما قررت السلطات المحلية لولاية "نويفو ليون" إعلان يوم المواجهة عطلة رسمية للاحتفاء بهذا الصدام الكروي الكبير.
وأعلن حاكم الولاية، صامويل غارسيا، أن يوم المباراة سيكون عطلة رسمية في عموم الولاية، مبرراً هذا الإجراء غير المسبوق بالتدفق البشري الهائل المتوقع صوب مدينة "مونتيري" المحتضنة للقاء؛ حيث تشير التقديرات إلى زحف ما لا يقل عن 15 ألف مشجع هولندي، إلى جانب آلاف الأنصار من الجماهير المغربية والمحلية التي تستعد لمتابعة القمة.
وبموجب هذا القرار الاستثنائي، تقرر تعليق الدراسة بشكل كامل في جميع المؤسسات التعليمية، العمومية والخاصة بمختلف مستوياتها، بالإضافة إلى منح موظفي القطاعات غير الأساسية نصف يوم عطلة، لتمكين كافة السكان من الانخراط في الأجواء الاحتفالية الكبرى التي سترافق المباراة.
وأكد غارسيا، في تصريحاته، أن مدينة مونتيري تعيش على إيقاع أجواء مونديالية غير عادية منذ انطلاق العرس العالمي، معتبراً أن مواجهة "أسود الأطلس" و"الطواحين الهندية" ستكون آخر مباراة تستضيفها المدينة في هذه النسخة، وهي فرصة مثالية لاختتام الفعاليات بصورة تليق بالحدث.
ولم يخف المسؤول المكسيكي حماسه الشديد وعشقه للألوان البرتقالية؛ إذ سبق له الظهور بقميص المنتخب الهولندي في فعاليات جماهيرية سابقة، كما اختار الإعلان عن قرار العطلة الرسمية عبر مقطع فيديو ظهر فيه وهو يرتدي ربطة عنق برتقالية، في إشارة صريحة لدعمه لرفاق فان دايك ودي يونغ.
هذا وتتجه الأنظار إلى ملعب المباراة الذي ينتظر أن يشهد حضوراً جماهيرياً قياسياً، في ظل الشعبية الجارفة التي يمتلكها الطرفان، خصوصاً المنتخب المغربي الذي يواصل خطف الأضواء وعرض لوحاته القوية في المونديال، مما يجعل هذه الموقعة واحدة من أكثر مباريات دور سدس عشر النهائي إثارة وتشويقاً، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في ثنايا المدرجات.
