وجدة.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يدفع المغاربة إلى اقتناء “التروتينيت” الكهربائية

أمين رياض يفجرها أمام المحكمة بشهادة جريئة… والدفاع يكشف من كان يقود السيارة لحظة الحادث

زهراش: موكلي بريء و"ولد الفشوش" وصف مرفوض

سأقول الحق ولا شيء غير الحق...شهادة مفصلية في قضية الدكتور بدر تُبكي القاعة

تقني يحذر المغاربة من مخاطر سخانات الماء ويكشف عن الجزء الذي يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا

خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

القطارات فائقة السرعة تغيّر مستقبل النقل وتكرّس اليابان ريادتها

القطارات فائقة السرعة تغيّر مستقبل النقل وتكرّس اليابان ريادتها

أخبارنا المغربية - وكالات

غيّرت القطارات فائقة السرعة ملامح السفر المعاصر، مقدمة بديلاً سريعاً ومستداماً لوسائل النقل التقليدية. ومع حلول عام 2025، لم تعد هذه الوسائل تقتصر على اختصار المسافات فحسب، بل أصبحت شاهداً على ذروة الابتكار التكنولوجي في عالم النقل.

وتتنافس دول عدة من أوروبا إلى آسيا على تطوير أسرع القطارات، في سباق يجمع بين السرعة الفائقة والتقنيات الذكية. ومع اتساع شبكات السكك الحديدية، أصبح التنقل بين المدن لا يعني مجرد توفير الوقت، بل يعكس تحولاً جذرياً في مفهوم الاتصال والاندماج بين المجتمعات.

وتبقى اليابان رائدة هذا المجال، إذ تعمل على إدخال سلسلة SCMaglev L0 إلى الخدمة بحلول عام 2034. ويعتمد القطار على تقنية التعليق المغناطيسي فائق التوصيل، ما يسمح له "بالطفو" فوق القضبان وتحقيق سرعات غير مسبوقة.

ومن المتوقع أن يختصر القطار المسافة بين طوكيو وأوساكا إلى ساعة واحدة فقط، بسرعة تشغيلية تصل إلى 314 ميلاً في الساعة، وهو ما سيجعله الأسرع في العالم. وقد سبق أن حقق رقماً قياسياً في الاختبارات بلغت سرعته 374 ميلاً في الساعة.

ولا تكمن أهمية هذا التطور في السرعة وحدها، بل في كونه خطوة نحو نموذج مستقبلي للنقل العام، يوازن بين الكفاءة والسرعة والاستدامة، فيما تواصل اليابان ترسيخ مكانتها كمعيار عالمي للابتكار في قطاع السكك الحديدية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة