أخبارنا المغربية - وكالات
كشف التقرير السنوي للتهديدات السيبرانية الصادر عن شركة رادوير (Radware) أن إسرائيل جاءت في صدارة الدول الأكثر تعرضا للهجمات الإلكترونية ذات الخلفيات السياسية والجيوسياسية خلال عام 2025، بعدما استحوذت بمفردها على أكثر من 12% من إجمالي هذه الهجمات عالميا.
تصاعد غير مسبوق في هجمات DDoS واستهداف التطبيقات
ووفق تقرير الشركة لعام 2026، شهد المشهد الرقمي تحولا لافتا، إذ انتقلت الهجمات من أعمال متفرقة ومحدودة التأثير إلى تهديد يومي مستمر ومنظم.
وسجل التقرير مؤشرات مقلقة أبرزها:
ارتفاع هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) على مستوى الشبكات بنسبة 168% خلال عام واحد.
زيادة الهجمات التي تستهدف "طبقة التطبيقات" – مثل المواقع والمنصات الرقمية – بأكثر من 120%.
توثيق نحو 16 ألف مطالبة هجوم فريدة من جماعات سيبرانية ناشطة عبر منصات مثل "تليجرام".
الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات المهاجمين
وأشار التقرير إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي خفّضت العوائق التقنية أمام المهاجمين، ما مكّن مجموعات صغيرة من تنفيذ حملات رقمية واسعة النطاق.
ومن أبرز التداعيات:
نمو نشاط "البوتات" الخبيثة بنسبة 92%، واستخدامها في سرقة البيانات واختراق الحسابات.
تحول الهجمات إلى عمليات خاطفة قد تستمر أحيانا أقل من دقيقة، الأمر الذي يقلص فاعلية الاستجابة اليدوية التقليدية.
تركيز واضح على قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والخدمات المالية باعتبارها أهدافا استراتيجية.
نحو دفاعات آلية وفورية
وأكد رون ميران، نائب رئيس استخبارات التهديدات في الشركة، أن التطور المتسارع في طبيعة الهجمات يفرض تبني أنظمة دفاع ذكية قادرة على الرصد والاستجابة خلال ثوان معدودة.
ومع استمرار توظيف الفضاء السيبراني كساحة للصراعات الجيوسياسية، يتوقع التقرير أن تبقى هذه التهديدات سمة دائمة في بيئات العمل الحكومية والخاصة، ما يضع ضغوطا متزايدة على البنية التحتية الحيوية لتحديث أنظمة الحماية وتعزيز بروتوكولات الأمن السيبراني.
