ممثلا للملك..ماكرون يستقبل أخنوش بالقمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس

اصطدام قوي بين سيارتين لنقل المستخدمين يخلّف 23 مصاباً بين برشيد وسطات

غضب نقابي أمام مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بطنجة

شاهد كواليس تصوير المسلسل الأمازيغي الرمضاني"الكريمة وبناتها"الذي كسر نمط الشاشة الامازيغية

تاجر يكشف لـ"أخبارنا" أسعار السمك في اليوم الـ18 من رمضان

خطـير.. سور مقبرة مهدد بالانهيار يثير مخاوف المواطنين بفاس

نظام "البحث الذاتي" يشعل الجدل.. هل اقترب الذكاء الاصطناعي من عتبة التفرد؟

نظام "البحث الذاتي" يشعل الجدل.. هل اقترب الذكاء الاصطناعي من عتبة التفرد؟

أخبارنا المغربية - وكالات

أعاد مشروع تجريبي جديد يقوده أندريه كارباتي، العضو المؤسس في OpenAI والمدير السابق للذكاء الاصطناعي في شركة تسلا، النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وحدود تطوره الذاتي. ويتمثل هذا المشروع في نظام أطلق عليه اسم "autoresearch"، وهو وكيل ذكي صُمم لإجراء تجارب متتالية على نماذج اللغة بهدف تحسين أدائها بصورة شبه مستقلة، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرا لمرحلة أكثر تقدما في مسار تطوير هذه التقنيات.

وفي هذا السياق، يقوم النظام الجديد باقتراح تعديلات على أكواد التدريب، ثم تنفيذ التجارب وقياس النتائج والاحتفاظ بالنسخ الأكثر كفاءة، من دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر في كل مرحلة. ويختلف هذا النهج عن الأساليب التقليدية التي تعتمد عادة على الباحثين لضبط المعايير وتحليل المخرجات يدويا، ما يمنح المشروع بعدا لافتا في ما يتعلق بسرعة التطوير وإمكانية توسيع نطاق الاختبارات.

كما كشف كارباتي أن النظام أجرى مئات التجارب خلال فترة قصيرة على نموذج محدود نسبيا، مشيرا إلى أن بعض التحسينات التي توصل إليها أمكن نقلها بنجاح إلى نماذج أكبر وأكثر تعقيدا. ويعزز ذلك الانطباع بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تنفيذ المهام أو توليد المحتوى، بل بدأ يقترب تدريجيا من لعب دور مباشر في تحسين بنيته وأدائه التقني.

ومن جهة أخرى، أعاد هذا التطور إحياء الجدل المرتبط بمفهوم "التفرد التقني"، الذي يشير إلى اللحظة التي يبلغ فيها الذكاء الاصطناعي مستوى يتجاوز القدرات البشرية، ثم يواصل تحسين نفسه بوتيرة متسارعة. وقد سبق لعدد من قادة التكنولوجيا أن عبروا عن مواقف متفاوتة بشأن هذا الاحتمال، بين من يرى أن ملامحه قد تظهر خلال سنوات قليلة، ومن يتبنى تقديرات أكثر تحفظا بشأن توقيته الفعلي.

أما في المقابل، فإن المشروع لا يزال في مرحلته البحثية الأولية، ولا يمثل بعد نموذجا مكتملا لما يوصف بالذكاء الخارق. ومع ذلك، فإنه يقدم مؤشرا عمليا على اتجاه جديد قد يمنح الأنظمة الذكية مستقبلا قدرة أكبر على إدارة عمليات تطويرها ذاتيا. وبين التفاؤل العلمي والحذر التقني، يبدو أن هذا النوع من المشاريع يفتح الباب أمام مرحلة جديدة ستفرض أسئلة أعمق حول طبيعة الذكاء الاصطناعي وحدود دوره في السنوات المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة