أخبارنا المغربية - وكالات
أظهر تقييم حديث لمنصة DxOMark أن هاتف آيفون 17 برو تفوق على سامسونج غالاكسي إس 26 ألترا في الأداء الشامل للكاميرا، رغم اعتماد هاتف سامسونج على مستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل. وبحسب تقارير تقنية نُشرت هذا الأسبوع، حصل هاتف آبل على 168 نقطة في تقييم الكاميرا، مقابل 157 نقطة لهاتف سامسونج، ما أعاد الجدل حول ما إذا كانت جودة التصوير ترتبط فقط بالأرقام التقنية أم أيضا بمعالجة الصورة وتوازن الأداء العام.
وفي هذا السياق، أشارت المقارنات المنشورة إلى أن آيفون 17 برو حقق نتائج أفضل في دقة الألوان، وثبات التعريض، وجودة الفيديو، إضافة إلى أداء قوي في النطاق الديناميكي وتتبع الأهداف أثناء التصوير. كما اعتبرت التقارير أن تجربة التصوير في هاتف آبل بدت أكثر اتساقا بين لقطة وأخرى، وهو ما منح المستخدمين نتائج أكثر قابلية للتوقع في ظروف الاستخدام المختلفة.
في المقابل، حظي غالاكسي إس 26 ألترا بإشادة واضحة في قدرات التقريب، مستفيدا من منظومة تصوير تضم عدسة بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل وعدسة مقربة إضافية بدقة 10 ميغابكسل، إلى جانب المستشعر الرئيسي العالي الدقة. ومع ذلك، أوضحت المراجعات أن الهاتف لم يحافظ دائما على المستوى نفسه من الاتساق، إذ ظهرت في بعض اللقطات حدة مفرطة وتباين قوي أثرا على واقعية التفاصيل، وهو ما انعكس على ترتيبه النهائي في التقييم.
كما يمثل هذا التقييم تحسنا ملحوظا لسامسونج مقارنة بالجيل السابق، إذ أفادت التقارير بأن غالاكسي إس 26 ألترا رفع نتيجته إلى 157 نقطة بعد أن كان إس 25 ألترا عند 151 نقطة. غير أن هذا التحسن لم يكن كافيا لتجاوز منافسين آخرين، حيث أشارت المقارنات المتداولة إلى أن الهاتف الكوري جاء أيضا خلف أجهزة بارزة أخرى مثل آيفون 16 برو ماكس وغوغل بيكسل 10 برو XL في ترتيب DxOMark.
ويعكس هذا التقييم أن المنافسة بين الهواتف الرائدة لم تعد تُحسم فقط بحجم المستشعر أو عدد الميغابكسلات، بل بقدرة كل شركة على تحقيق توازن دقيق بين العدسات والبرمجيات ومعالجة الصورة والفيديو. وبينما واصل آيفون 17 برو تفوقه في التقييم الشامل للكاميرا، أثبت غالاكسي إس 26 ألترا أنه لا يزال منافسا قويا، خاصة في التقريب والتفاصيل، ما يجعل سباق التصوير بين آبل وسامسونج مفتوحا أكثر من أي وقت مضى.
