أخبارنا المغربية - وكالات
دافع إيلون ماسك عن توجه شركته xAI في مجال أدوات الفيديو التوليدي، بعد الجدل الذي رافق قرار OpenAI وقف خدمة Sora. وجاءت مواقفه بعدما تحدثت تقارير عن أن Sora كانت تكلف الشركة نحو مليون دولار يومياً، في وقت أكدت فيه OpenAI رسمياً أن تجربة Sora على الويب والتطبيق ستتوقف في 26 أبريل 2026، على أن يتوقف Sora API في 24 سبتمبر 2026.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير حديثة عن ماسك تأكيده أن ميزة Imagine ضمن منظومة Grok ليست مشروعاً خاسراً، بل تحقق هامش ربح إجمالياً إيجابياً، في محاولة واضحة لإبراز اختلاف مقاربة xAI عن تجارب منافسين وجدوا صعوبة في تحويل أدوات الفيديو إلى نشاط مستدام اقتصادياً. غير أن هذه التصريحات وردت أساساً عبر تغطيات إعلامية ومنشورات متداولة، ولم أعثر على بيان تفصيلي رسمي منشور من xAI يشرح الأرقام التشغيلية بدقة.
ومن جهة أخرى، ربطت تقارير إعلامية قرار OpenAI بإيقاف Sora بارتفاع كلفة التشغيل وتراجع الزخم الجماهيري، إضافة إلى سعي الشركة لإعادة توجيه مواردها الحاسوبية نحو أدوات أكثر ربحية وارتباطاً بالإنتاجية والمؤسسات. وذكرت رويترز أن القرار شكّل تحولاً استراتيجياً داخل الشركة، بينما تحدثت تقارير أخرى عن أن Sora لم تعد قادرة على تبرير استهلاكها الكبير للقدرات الحاسوبية مقارنة بالأولويات الجديدة لـ OpenAI.
أما ماسك، فيواصل تقديم الفيديو باعتباره جزءاً أساسياً من الطريق نحو الذكاء الاصطناعي العام AGI، انطلاقاً من فكرة أن الفيديو لا ينقل الصورة فقط، بل يجمع الحركة والسياق والعلاقات الزمنية داخل العالم الحقيقي. كما دعمت تقارير سابقة هذا الطرح بالإشارة إلى أن ماسك يرى في النماذج القادرة على فهم الفيديو وتوليده خطوة مهمة نحو أنظمة أكثر قرباً من الإدراك البشري، في وقت سبق له أن أبدى تفاؤلاً بإمكان بلوغ AGI خلال أفق زمني قصير نسبياً.
ويعكس هذا التباين في المواقف احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد السؤال متعلقاً فقط بمدى الإبهار الذي تصنعه أدوات الفيديو، بل بقدرتها أيضاً على الاستمرار مالياً وسط سباق مكلف وسريع التطور. وبينما اختارت OpenAI تقليص حضور Sora وإعادة ترتيب أولوياتها، يحاول ماسك تقديم xAI باعتبارها طرفاً قادراً على جعل هذا النوع من الأدوات أكثر جدوى وربحية في المرحلة المقبلة.
