الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

رغم الفوز على بركان.. لاعبو الجيش الملكي يعترفون بقوة الخصم ويؤكدون أن الأمور لم تحسم بعد

فرقة الدراجين تُطلق حملة واسعة لتطهير كورنيش عين السبع من فوضى الدراجات النارية

الدار البيضاء.. السلطات تواصل حملات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين

مشهد مؤلم بسيدي مومن.. هدم دوار دراعو على وقع دموع النساء وصدمة الأطفال بعد سنوات تحت القصدير

بين الغلاء والاستقرار.. الكسابة يوضحون لـ"أخبارنا" توقعاتهم لأسعار كبش العيد هذه السنة

أدوات الذكاء الاصطناعي تغيّر عادات الدراسة لدى طلاب اليابان

أدوات الذكاء الاصطناعي تغيّر عادات الدراسة لدى طلاب اليابان

أخبارنا المغربية - وكالات

أظهر استطلاع رأي حديث أجراه "معهد جاكين للأبحاث في مجال الدراسة والتعليم" اتجاها متناميا داخل الوسط التعليمي الياباني نحو الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التحصيل الدراسي، في تحول يعكس حضورا متزايدا لهذه التقنيات في الحياة المدرسية اليومية. وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، فإن 73.7 في المائة من طلاب المرحلة الثانوية يستخدمون هذه الأدوات بشكل فعلي في التعلم وجمع المعلومات.

وفي هذا السياق، استندت نتائج الاستطلاع إلى دراسة إلكترونية أُنجزت خلال شهر نوفمبر 2025، وشملت 2400 تلميذ وتلميذة، بواقع 200 مشارك من كل مستوى دراسي. وأبرزت المعطيات تفاوتا واضحا في نسب الاستخدام بحسب الفئة العمرية، بما يعكس اختلاف الحاجات التعليمية بين المراحل الدراسية المختلفة.

كما أظهرت الأرقام أن نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بلغت 36.6 في المائة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، قبل أن ترتفع إلى 43.2 في المائة في المرحلة الإعدادية، ثم تسجل قفزة كبيرة في المرحلة الثانوية. ويعكس هذا المسار التصاعدي توسع حضور هذه الأدوات كلما تقدم التلميذ في مساره الدراسي وازدادت متطلبات البحث والفهم والتحليل.

ومن جهة أخرى، بيّنت نتائج الاستطلاع أن 42.3 في المائة من طلاب المرحلة الثانوية يلجؤون إلى منصات مثل "شات جي بي تي" للمساعدة في إنجاز الواجبات المنزلية، بينما يستخدمها 26 في المائة منهم للبحث عن المعلومات. ويشير هذا المعطى إلى أن هذه التطبيقات لم تعد تقتصر على الاستكشاف أو التجربة، بل أصبحت جزءا من الوسائل المعتمدة في الدراسة اليومية لدى نسبة واسعة من التلاميذ.

أما في المرحلة الابتدائية، فقد اتجه 44 في المائة من التلاميذ إلى استعمال هذه الأدوات لأغراض البحث عن المعلومات، في حين استخدمها 23.7 في المائة في إنتاج الرسوم التوضيحية والصور. ويعكس ذلك طبيعة مختلفة في التعامل مع التكنولوجيا داخل هذه الفئة العمرية، حيث يبرز البعد الاستكشافي والإبداعي بشكل أوضح.

في المقابل، سجلت المرحلة الإعدادية نوعا من التوازن في أنماط الاستخدام، إذ بلغت نسبة من يوظفون الذكاء الاصطناعي للبحث 17.8 في المائة، مقابل 17.7 في المائة للمذاكرة. وتبرز هذه الأرقام أن هذه المرحلة تمثل وضعا وسطا بين الاستخدام المعرفي المفتوح في الابتدائي، والاعتماد الأكاديمي الأكثر كثافة الذي يميز المرحلة الثانوية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة