سيدتي
يقول الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
إذا كانت إضافة بعض الأشخاص لا تتجاوز المنفعة الإنسانية فلا بأس بها، خاصة، وأننا حالياً نعيش ما يسمى بالسماء المفتوحة فإن ضوابطها هي التمسك بالقيم الخلقية بغض النظر عن النوع؛ لأننا جميعاً نتعلم ونعلم «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» وفقاً لما يتفق عليه العلماء بأنه الأحسن والأفضل.
ونصيحتي لمن كان من أهل العِلْم ويُنتفع بِما يكتب ألا يحصر الفائدة على قائمة الأصدقاء، بل يجعلها مفتوحة عامّة؛ لينتفع به أكبر قدر مُمكن.
