بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، قيادي سوري يهنئ الملك و يدعوه للمساهمة في حل الأزمة السورية

بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، قيادي سوري يهنئ الملك و يدعوه للمساهمة في حل الأزمة السورية

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

في برقية تهنئة بعث بها إلى جلالة الملك محمد السادس ، ثمن الدكتور محمد عزت خطاب ،رئيس حزب سوريا للجميع، ما أسماها بالعودة " التاريخية " للمملكة المغربية إلى الاتحاد الأفريقي، حيث أشاد بالدور الريادي الإفريقي الذي يلعب جلالة الملك ،وجهوده في قيادة ثورة اقتصادية هادئة في القارة الافريقية.

وأضاف خطاب ، أن عودة المغرب و بقوة للاتحاد الأفريقي هو انتصار كبير و هام للدبلوماسية الملكية التي بات يقودها ملك المغرب في القارة الافريقية ،التي هي في أمس الحاجة إلى قائد كبير مثل الملك محمد السادس في تحريك عجلة النمو و إقامة السلم والأمن والاستقرار متمنيا المزيد من النجاحات للمملكة المغربية في كل القضايا التي تخص نشاطها في الخارج وكذلك في الجهد القائم حاليا في مجال بعث الاقتصاد المغربي.

ودعا خطاب الملك محمد السادس إلى العمل على عودة العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، والمساهمة في جهود تثبيت وتقوية نظام وقف إطلاق النار والعمل مع كافة الدول والمنظمات الدولية المعنية بالأزمة السورية لدعم الجهود الإنسانية والسياسية للتعجيل بإنهاء هذه الأزمة بكل آثارها المأساوية .

كما شكر خطاب للملك جهوده الكبيرة في دعم اللاجئين السوريين بالمغرب و استقباله لهم ومؤازرتهم،إضافة إلى التزام المغرب بالعمل مع الجميع لإيجاد حلول جماعية وفعالة لمنع تفاقم أزمة اللاجئين و دعمها الراسخ للجهود الإنسانية التي تقوم بها المنظمات الإقليمية والدولية لاحتواء هذه القضية.

و أكد خطاب أن الحزب الذي يرأسه سيعمل على مساعدة جميع اللاجئين السوريين في المغرب وباقي البلدان الراغبين في العودة إلى سوريا بعد تعافيها عبر تسهيل هذه العودة من خلال تحمل جميع تكاليف تنقلهم وإقامتهم واندماجهم من جديد في مجتمعهم وبلدهم و تجاوز آثار الأزمة النفسية والجسدية التي سببتها لهم سنوات الحرب الطويلة.

وعبر رئيس حزب سوريا للجميع عن خالص شكره وامتنانه للملك محمد السادس الذي حرص على ألا تقتصر جهود المملكة المغربية في مساعدة السوريين بتلبيته للاحتياجات الأساسية للاجئين والنازحين فقط، ولكن أيضا الحفاظ على كرامتهم ومنحهم الأمل في المستقبل.

وأكد الدكتور محمد عزت خطاب في الختام أن شخصية جلالة الملك محمد السادس هي محل تقدير واحترام من الجميع  لمكانته العالمية وتفرده برؤية مستقبلية تمتاز بالحكمة والاتزان وترسخ مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح والاستقرار في المنطقة.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نجاة

نرجو من الله ان ينعم عليكم بالسلم والامان.

تعليق 1

نحن اخوة ولا يمكن للدم العربي الاسلامي ان يصبح ماء .نرجو لسوريا النصر والوحدة والعودة الى اجواءها الرائعة الجياشة وتعود الاش اقة والابتسامة للاخوة السوريين اللذين نكن لهم كل الود والمحبة والايخاء.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.