كوريا الشمالية: أصابع الاتهام تتجه نحو مخابرات كيم يونغ أون بعد موت أخيه بإبر سامة

كوريا الشمالية: أصابع الاتهام تتجه نحو مخابرات كيم يونغ أون بعد موت أخيه بإبر سامة

 

كشفت مصادر إعلامية كورية جنوبية وتقارير شبه رسمية، إلى تورط مخابرات كوريا الشمالية في اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم البلاد كيم يونغ أون، في تسميم شقيقه بواسطة عميلتين عمدتا إلى قتله بإبر سامة.

 وفي كوالالمبور قال رئيس شرطة المطار المحافظ المساعد عبد العزيز علي، إن الشرطة لا تملك أدلة كافية لاتهام أي جهة بعد العثور على جثة كيم يونغ نام، في مبنى المطار.

ولكن شهوداً قالوا للقناة الكورية الجنوبية شوسون، إن سيدتين هربتا على وجه السرعة من المطار بعد اكتشاف الجثة على متن سيارة أجرة.

وكان نام الوريث الشرعي الطبيعي لوالده كيم يونغ أيل، قبل تورطه في محاولة دخول اليابان بجواز غير شرعي، ما تسبب في تحييده وإقصائه من الدائرة للحكم.

ويُعتبر نام زعيم الإصلاحيين في البلاد، ما جلب له سخط وغضب أخيه غير الشقيق الأصغر سناً كيم يونغ أون، الحاكم الجديد للبلاد بعد وفاة كيم يونغ إيل.

وعمل الزعيم الجديد على إقصاء أخيه من المشهد خاصةً بسبب علاقته بزوج عمتهما يانغ سونغ ثايك، الذي أعدم بعد وصول الأخ الأصغر إلى السلطة بفترة قصيرة.

 وأجبر زعيم كوريا الشمالية أخاه على العيش في المنفى في الجيب التابع للصين ماكاو، ولكن انتقادات نام، ومعارضته لسياسة أخيه جلبت له متاعب كثيرة، بلغت ذروتها بقطع أي مساعدات مالية عنه، وتكليف المخابرات بخنق صوته، وصولاً إلى محاولة فاشلة أولى في الصين، لاغتياله بافتعال حادث مروري، وهي المحاولة التي كشفتها مخابرات كوريا الجنوبية في 2012 بعد اعتقال جاسوس كوري شمالي اعترف بتورط في المحاولة في 2010.

وتأتي وفاة الأخ المعارض، لتنهي أي محاولة من داخل النظام أو خارجه لتغيير سياسة الحكم في بيونغ يانغ، وإسكات أصوات المعارضة، في الوقت الذي تشهد فيه علاقات كوريا الشمالية بالعالم توتراً متنامياً بسبب برامج الأخيرة الصاروخية.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.