إسبانيا .. السجن ست سنوات في حق زوج شقيقة الملك فيليبي السادس
محكمة بالما في إسبانيا أصدرت الجمعة حكما بالسجن لمدة 6 سنوات وثلاثة أشهر وغرامة مالية بنحو نصف مليون يورو في حق إنياكي أوردانغارين زوج أخت الملك فيليبي السادس المتهم بالفساد والتهرب الضريبي.
ذات المحكمة برأت ساحة شقيقة الملك كريتسينا دي بوربون في هذه القضية التي طالت زوجها إنياكي أوردانغارين لاعب كرة اليد السابق في المتخب الإسباني.
لكن المحكمة فرضت على الأميرة كريستينا غرامة مالية تفوق مائتين وستين ألف يورو لمسؤوليتها المدنية حسب المحكمة لأنّها ساعدت في عمليات الغش الضريبي.
الدعوى شملت سبعة عشر شخصا متهمين بعمليات فساد مالي عبر جمعية “نووس” الخيرية التي يملكها أوردانغارين بمشاركة رجل الأعمال دييجو توريز.
وحسب الصحافة الإسبانية فإنّ حجم الأموال التي تردد أن أوردانغارين اختلسها تقدّر بنحو ستة ملايين يورو.
وتعتبر هذه المحاكمة الأولى في التاريخ التي يمثل فيها أحد أعضاء الأسرة الملكية في إسبانيا.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جعونة مجبر
الفضاء
القضاء هو عماد وجود المجتمع وبدونه لا توجد لا دولة ولا مجتمع مجرد تجمعات القرون الوسطى يسود ويحكمها النبلاء والإقطاعيونً لايخضعون لاي قانون كما هو الحال عندنا
الخياطي
دولة الحق والقانون
هذه هي دولة الحق والقانون الحقيقية.حيث أن في دستورهم القانون فوق الجميع ويطبق حرفيا. أما نحن فالقانون والظلم يطبق على الفقراء المساكين. أما الأغنياء وأصحاب المناصب فهم فوق القانون.دولتنا دولة الظلم والحكرة والاستبداد.
مغربي روفولي
إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
شئ كبير يا عمري شئ كبير... شنان بين الثرى والثريا... هذه هي دولة الحق والقانون التي نطالب بها. لا احد فوق القانون كائن من كان. إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير وهذا للاسف واقع الحال في أجمل بلد في العالم. الفساد نخر وينخر كل أسس وأركان المؤسسات الرسمية و الغير الرسمية بمباركة و حماية من الجهات العليا. لا حسيب ولا رقيب حتى اصبحت هي بنفسها وسيلة في يد لوبي الفساد وخرج الامر من يدها ولم تعد تيسيطر .يليتنا قلدنا الغرب في محاسنه ولم نجاريه في موازيين-ه. الشعب يريد ملكية برلمانية حقيقة على غرار اعتى الديمقراطيات في هذا الكون.
يوسف
دولة القانون
هذا هو العدل، و هذا هو الانصاف. أين هو المغرب من هذا؟ قضاة مرتشون، ظالمون، نظام طاغي ينصف فقط الأغنياء و اصحاب النفوذ. الفقر يزداد يوم بعد اليوم، التعليم تدنى الى أدنى المستويات، الصحة. أضف الى ذلك كثرة الجريمة و عدم الإحساس بالامن