داعش يتبنى هجوم قسنطينة الجزائرية

داعش يتبنى هجوم قسنطينة الجزائرية
داعش يتبنى هجوم قسنطينة الجزائرية

 أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الاثنين، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف أمس مركزا للشرطة بمدينة بقسنطينة (شرق)، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

وقال التنظيم الإرهابي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، وتناقلته وسائل الإعلام المحلية، إن أبا الحسن علي تمكن من الوصول الى المخفر 13 للشرطة الجزائرية في منطقة باب القنطرة بقسنطينة ، وتفجير حقيبته المفخخة عنده. 

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أعلنت أمس في بيان أن "اعتداء إرهابيا استهدف الأمن الحضري ال13 بمدينة قسنطينة مساء أمس الأحد قد تم إحباطه". 

وأوضحت المديرية أن "شرطيا كان خارج مقر للشرطة يقع في أسفل مبنى تسكنه عشرات العائلات، قام بعد عدد من التحذيرات بالرد بقوة، مستهدفا بدقة حزاما ناسفا يرتديه الإرهابي".

وقتل الانتحاري وأصيب اثنان من رجال الشرطة في هذا الانفجار، الذي يأتي بعد اغتيال تنظيم "داعش" الارهابي رجل أمن في أكتوبر الماضي في المدينة نفسها.

وأكد وزير العدل الطيب لوح، في تصريح صحفي اليوم الاثنين إن "عملية التعرف على هوية منفذ محاولة الهجوم الانتحاري على مركز للشرطة بقسنطينة، جارية..". 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

zinou

GOSP

تعليق 1

il faut dire la vérité complète قسنطينة : محاولة اعتداء إرهابي فاشلة بحزام ناسف الانتحاري حاول تفجير نفسه في مقر الأمن الحضري 13 بباب القنطرة لكن يقظة رجال الامن الوطني حالت دون وقوع عدد كبير من الضحايا من سوى اصابة شرطيين بجروح خفيفة . الانتحاري حاول التسلل الى الامن الحضري 13 فواجهه افراد الشرطة بوابل من الرصاص ادى الى انفجاره merci

جزائري

تعليق 2

داعش غير متواجد في الجزائر ، الذي فجر نفسه هو من بقايا الإرهابيين الباقين من العشرية السوداء، البيان المنشور عبر الأنترنات هو للدعاية فقط .....لا داعش في الجزائر ، والأمن الجزائري قد إكتسب خبرة منذ العشرية السوداء ، ولولا الجزائر الواقفة في وجه الإرهاب لكان الإرهاب قد وصل الى المغرب من ليبيا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.