"البوليساريو" تهدد بالتصفية الجسدية لوفد صحفي مغربي بالكركرات

"البوليساريو" تهدد بالتصفية الجسدية لوفد صحفي مغربي بالكركرات

أخبارنا المغربية 

في تصعيد جديد، أقدمت ميليشيات جبهة "البوليساريو" بمنطقة الكركارات على تهديد وفد صحافي مغربي بالتصفية الجسدية .

و كان الوفد الصحافي المغربي  يرافق  جمعية الصداقة المغربية الموريتانية في رحلتها من مدينة أكادير إلى مدينة نواديبو الموريتانية، قبل أن يتم إخبارهم من طرف السلطات المغربية أن عناصر "البوليساريو" يستعدون إلى افتعال حادثة سير مميتة ضدهم في منطقة الكركارات التي يسيطرون على جزئها الجنوبي، وفق ما أشارت إليه الزميلة الإعلامية "الأيام 24" .

هذا وقرر المشرفون على القافلة العودة إلى مدينة أكادير من حيث انطلقوا، لتخوفهم من تنفيذ عناصر "البوليساريو" لمخططهم.

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

هذا الوضع مهين جدا للمغرب وللمغاربة حتى اثناء حقبة الاستعمار لم يصل المغرب الى هاته الدرجة من سياسة النعامة نريد ردا قاسيا نريد ان لا تضيع هيبة المغرب اذا لم تكن فعلا قد ضاعت

مغربي

الرد

تعليق 2

الموقف يتطلب الحكمة،والمتهور خاسر لا محالة،الاعداء نقضي عليهم بسمهم. غير بالمهل يتاكل......

عباس

مشكلة عويصة

تعليق 3

صافي دابة لقد ظهر باننا اصبحنا غير قادرين علي فعل اي شيء لقد أصبحت كمشة من الخونة تعرض علينا عضلاتها واصبح الكل يهابهم ويتراجع من نصف الطريق فأين هي قواتنا لتامن العبور للمواطنين الراغبين في الدخول الي موريتانيا. مصيبة هدي وكنقولو باننا غادي ...ن .........اييه يازمان .

-2

غريب

النزاع بين البوليساريو والمغرب

تعليق 4

أين خدام الدولة وناهبي خيرات البلاد حان الوقت للدفاع عن الصحراء.

احمد من رأس إيجيري

الحرب المقبلة

تعليق 5

إرتكبت الدولة خطئا جسيما لايغتفر. بدخولها مع حفنة من الخونة في المفاوضات بركوبها على مقترح الاستفتاء التي تتمسك به إلى حد الان.المدعومة من طرف الدولة الجزائرية ولهادا ففي نضري الخيار الوحيد هو إزالتهم من فوق الكرة الأرضية. وإلى الأبد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.