الرئيسية | دولية | "فوكوياما" يَتوقّعُ هزيمةَ روسيا في غزوها لأوكرانيا.. الشرقاوي: استشرافٌ لا يُمكن التّعويلُ عليه

"فوكوياما" يَتوقّعُ هزيمةَ روسيا في غزوها لأوكرانيا.. الشرقاوي: استشرافٌ لا يُمكن التّعويلُ عليه

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"فوكوياما" يَتوقّعُ هزيمةَ روسيا في غزوها لأوكرانيا.. الشرقاوي: استشرافٌ لا يُمكن التّعويلُ عليه
 

أخبارنا المغربية- الرباط

استأثر الغزو الروسي لأوكرانيا باهتمام محللين سياسيين من مختلف بقاع العالم، محاولين تسليط الضوء على تداعياته في مختلف المجالات التي ستتأثر لا محالة بتبعاته.

ومن بين من تفاعل مع هذه الحرب بين الدب الروسي والدول الغربية (الناتو) هناك "فرانسوا فوكوياما"، صاحب الكتاب الشهير والغني عن التعريف "نهاية التاريخ والرجل الأخير"،THE END OF HISTORY AND THE LAST MAN..

ووفق ما أورده محمد الشرقاوي، الأكاديمي المغربي وأستاذ النزاعات الدولية بجامعة "جورج ميسين" الأمريكية، فإن فوكوياما يعتقد أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقدم على ارتكاب "خطأ فادح" عندما أمر بغزو أوكرانيا".

كما أضاف الشرقاوي، في تدوينة له على صفحته الرسمية، قول منظر "نهاية التاريخ"، المشرف حاليا على برنامج أكاديمي في شمال مقدونيا، (قوله) إن "روسيا تتجه نحو هزيمة صريحة في أوكرانيا. كان التخطيط الروسي غير كفء بناءً على افتراض خاطئ بأن الأوكرانيين كانوا مؤيدين لروسيا، وأن جيشهم سينهار فورًا بعد الغزو".

ويوضح فوكوياما، وفق الأكاديمي نفسه، أن "بوتين يستخدم في هذه المرحلة الجزء الأكبر من جيشه بالكامل لهذه العملية، ولا توجد لديه احتياطيات ضخمة من القوات يمكنه استدعاؤها إلى المعركة. والقوات الروسية عالقة خارج مدن أوكرانية مختلفة، حيث تواجه مشاكل إمداد ضخمة وهجمات أوكرانية مستمرة".

هذا ويتوقع فوكوياما، في مقابلة مع مجلة American Purpose، حسب ما تداوله الشرقاوي، أن "النهاية يمكن أن تكون مفاجئة وكارثية، بدلا من أن تحدث ببطء خلال حرب استنزاف"، موضحا أن "القوات الروسية ستجد نفسها قريبا في وضع "ستتبخر الروح المعنوية" فيه بسبب نقص الإمدادات".

وفي المحصلة النهائية، يضيف المصدر نفسه، "لن ينجو بوتين من هزيمة جيشه. إنه يحصل على الدعم لأنه يُنظر إليه على أنه رجل قوي؛ ماذا عليه أن يقدمه بمجرد أن يُظهر عدم كفاءته ويتم تجريده من سلطته القسرية؟".

وبخصوص موقف الشرقاوي من توقعات فوكوياما؛ يرى أن ""منظر نهاية التاريخ" لا يتناول حقيقة أن العقوبات الأوروبية والأمريكية على روسيا غدت سيفا ذا حدين، وأن مضاعفاتها السلبية لا تستهدف طرفا دون آخر".

كما تطرق الأكاديمي عينه إلى ملاحظة أخرى قد تنال من رؤية فوكوياما للأحداث، تتجلى في أنه "يقرأ واقع الحرب الأوكرانية وصراع روسيا والغرب عام 2022 قراءة تستند في مجملها إلى حقبة الحرب الباردة أواخر الثمانينات، وكأن هناك قانونا أزليا في السياسة الدولية يضمن للغرب دوما احتكار النصر وكسب شتى المعارك".

الشرقاوي تابع أن فوكوياما يتوقع أن "هزيمة روسية ستجعل من الممكن ولادة جديدة للحرية، وتخرجنا من فوضى لدينا بشأن تدهور حالة الديمقراطية العالمية. ستستمر روح عام 1989، بفضل مجموعة من الأوكرانيين الشجعان."

هذا وخلص أستاذ العلاقات الدولية المذكور إلى أن وجهة نظر ""منظر نهاية التاريخ" لا يمكن التعويل عليها خارج سياقها الزمني وتغير ميزان القوة وتباين أدوات المعركة بين روسيا والغرب غير المتجانس تماما، على خلاف عقود خشيته من الخطر الأحمر في الشرق".

 

 

 

مجموع المشاهدات: 13217 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | علي هروجي
روسياء لاتقارن
روسياء الدوله القويه في العالم فلن تخسر مهما كان حتئ لو اجتمعت الدول العالميه علئ روسياء فلن تخسر
مقبول مرفوض
-2
2022/03/16 - 03:49
2 | عبد االه
السرقة باسم الديموقراطية
أية ديمقراطية حقق قناصو الغز الطبيعي و البترول و الذهب و غيرها من الموارد الطبيعية في العراق، ليبيا، مالي و باقي بؤر التوتر سوى الخراب و الفوضى!!!!!
مقبول مرفوض
0
2022/03/16 - 08:19
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة