في سابقة من نوعها.. وفد عسكري رفيع المستوى يحل بالرباط وهذا ما تباحثه مع مسؤولين مغاربة كبار

في سابقة من نوعها.. وفد عسكري رفيع المستوى يحل بالرباط وهذا ما تباحثه مع مسؤولين مغاربة كبار

أخبارنا المغربية : هدى جميعي

أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن مسؤولين بارزين في الجيش الإسرائيلي حلوا الاسبوع الجاري بالعاصمة الرباط، لإجراء مباحثات مع قياديين كبار بالقوات المسلحة الملكية.

ووفقا لذات المصادر، فإن الاجتماع احتضنه مقر هيئة الأركان العام وبحضور المفتش العام للجيش المغربي، بلخير الفاروق، ومسؤولين كبارا في هيئة الأركان والمخابرات المغربية، بالإضافة إلى رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي تال كيلمان المسؤول عن الشؤون الإيرانية، وقائد التعاون العسكري الدولي إيفي ديفرين وكذلك رئيس شعبة العمليات بمديرية المخابرات عن الجانب الإسرائيلي.

وحسب ما تسرب من الاجتماع، فإن الطرفان اتفقا على توسيع التعاون العسكري بين البلدين عبر تشكيل لجنة عسكرية مشتركة، وكذا بحث إمكانية تنظيم مناورات حربية مشتركة.

للإشارة فقد جرت المهمة العسكرية الإسرائيلية غير المعلنة والتي انتهت الخميس، بالتوازي مع زيارة غير مسبوقة لقادة "إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء"، أكبر مجموعة طيران إسرائيلية عامة (مدنية وعسكرية).

 

 

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله الشاوي

هدف

تعليق 1

نعم فهنالك عدة تعاونات مع الدول من أجل الدفاع عن حوزة الوطن و التدريب عسكري لوحدة وطنية على جميع التراب الوطني بالتدريب العسكري و المناورات أسد افريقيا مع الدول القوية على صحراؤ المغربية و شكرا

16

خليف

الاتفاف

تعليق 2

المملكة المغربية وجدت نفسها محاصرة بين عدوين شرسين الجزاءر في الجنوب و اسبانيا في الشمال و كل واحدة منهما تستعد على قدم و ساق لكي تستولي على المنطقة دبلوماسيا و عسكريا ،و الواقع يفرض نفسه لهذا المغرب لم ولن يبقى مكثوف الأيدي و يرى الاستفزازات متواصلة من كلتا الجانبين ضده لهذا قام بانفتاح على مختلف الجهات بل و هناك دول ترغب في التعاون عسكريا مع المغرب لكونه شريك موثوق به و من بينها امريكا و اسرائيل و لكي يحقق توازنا على الارض حدث اللقاء السابق ذكره في انتظار اتفاقات اخرى مستقبلا اما دبلوماسيا فالسي بوريطة قاءم بالواجب و الحمد لله

مراقب

القضية حماضت

تعليق 3

ها المعقول بدا ياتبون مشاو فيها الكابرانات وخبيرهم تبون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.