انتصار روسي "باهر" بعد تبني المفوضية الأوروبية لقرار مفاجئ

انتصار روسي "باهر" بعد تبني المفوضية الأوروبية لقرار مفاجئ

أخبارنا المغربية:الرباط

أقدمت المفوضية الأوروبية، على اتخاذ قرار مفاجئ، يخدم المصالح الاقتصادية للجمهورية الروسية، التي تدخل في حرب طاحنة ضد أوكرانيا منذ مدة.

وأذنت المؤسسة، للدول الأوروبية والشركات المستوطنة بها، بدفع ثمن الغاز الروسي المصدر إليها بعملة الروبل الروسية، نزولا عند رغبة الدولة المعنية.

وقالت المفوضية الأوروبية، إن قرارها القاضي بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل، لا يمكن اعتباره خرقا للعقوبات المسلطة على جمهورية "بوتين"، بسبب الحرب الروسية\الأوكرانية، حسب "لانوفيل تريبين"، التي أوردت الخبر.

للإشارة، فجل المتتبعين والمحللين على المستوى الدولي، اعتبروا القرار الأوروبي انتصارا باهرا للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين".

بل منهم من ذهب بعيدا، ورأى في القرار المذكور هزيمة مدوية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، في حربها الاقتصادية المفتوحة ضد روسيا وأصدقائها.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جلال

أمريكا لا تخسر الابد

تعليق 1

ما القيمة دفع روبل إذا كانت عملة منهارة ماذا يفعل بوتين بي روبل لا يقبله أحد في الخارج روسيا الروسي مجبر يكون دولار اروح يكون خارج روسيا

-15

predator

إلى المسمى جلال

تعليق 2

سير تعلم خبايا الإقتصاد عاد تكلم . لنفترض أن روسيا تريد من المغرب مثلا الآداء بالروبل .فالمغرب لايتوفر على احتياط من هذه العملة . إذا سيكون مظطرا أن يشتري الروبل و المشكلة الروبل لايباع في (الكرارص) في هاته الحال سيشتري الروبل بالأورو أو الدولار و بالثمن الذي يريده السيد بوتين . فهمتي دابا آسي جلال

مهاجر

شراء الغاز بالروبل الروسي

تعليق 3

جلال. افهم جيدا اللعبة. من اين سيحصل اوروبا على الروبل لشراء الغاز الروسي. سيضطرون لشراء عملة الروبل لأستعمالها في شراء الغاز. ادا ستزداد قيمة الروبل. وبهاذا العملة تقوى.

Mbarek

المعنا

تعليق 4

صاحب السوائل الاول الروبيان أصبح له قيم في السوق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.