من أين للقدافي بكل هذا \"الصمود\"؟

من أين للقدافي بكل هذا \"الصمود\"؟

وقف "استغراب" الخبراء العسكريين التابعين لحلف الشمال الأطلسي من كل هذا "الصمود" الذي أبان عليه القدافي في مواجهة كل من "الثوار" وفلول "القاعدة" والقصف الرسمي للحلف. وقد استطاع خبراء الحلف فك لغز صمود العقيد بعد أسابيع من الدراسات الميدانية العسكرية ليتأكدوا بأن قوة القدافي المتبقية هي في المرتزقة القادمين من كل بقاع العالم الغامض وخصوصا منهم مقاتلو البوليزاريو الأشداء بينهم والرحماء مع العقيد نظرا لسخائه "الثوري" المعهود.

وقد تأكد التحليل الاستراتيجي للحلف مرة أخرى، عبر تصريحات حديثة ودقيقة لأحد أيادي القدافي الباطشة السابقين الذي انتقل الى صفوف المتمردين المقاتلين ضد الجبهات المفتوحة والمتبقية للعقيد.

فقد نقلت صحيفة "الدايلي غراف" البريطانية معلومات دقيقة ومباشرة عمن وصفتهم كبار القياديين في الحلف الأطلسي، وتاكيدات المنشق العسكري عن القدافي بكون هذا الأخير قد أنفق ملايين الجنيهات الاسترلينية لاستقطاب مقاتلين مرتزقة من البوليزاريو. ويمكن شرح تفضيل القدافي لمقاتلي البولزاريو عن غيرهم لكونهم الاقرب من بيئة القتال ولشعورهم بالدين في اعناقهم لرجل ساندهم بالمال والعتاد طيلة أعوام.

وقد توصل الحلف الأطلسي بمعلومات ميدانية ذات قيمة كبرى من قبل المنشق الليبي العسكري خصوصا منها تفاصيل استقطاب مرتزقة البولزاريو، فبحسب المصدر يتم تجنيد مقاتلي الجبهة مقابل 10 آلاف دولار مقابل شهرين من القتال في صفوف العقيد الليبي المتهاوي.

ولايمكن تخيل انتقال وتجنيد قوات البولزاريو في صفوف العقيد أنها تتم وفق مزاج شخصي للمقاتلين وإنما الامر أكبر من ذلك وقد سبقت الاشارة اليه في مادة إخبارية ، إذ كل عملية تجنيد مرتزقة البولزاريو الى ليبيا تتم وفق خطة محكمة لمحمد يسلم : راع مصالح القدافي لدى بوليزاريو، وهو الرجل المفتاحي في العلاقات ما بين جبهة البولزاريو والمخابرات الجزائرية المرعبة ذائعة الصيت.

وكالات


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

MAROCAIN

تعليق 1

HADIK GHIR HDRA WACH KAIN CHI SA7 WAKHA AMA B7AL HAD LHADRA 3IB TGAL

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.