إسرائيلية وزوجها اليهودي المغربي بين قتلى تفجير مراكش
أخبارنا المغربية / متابعة
قالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الجمعة إن مواطنة إسرائيلية وزوجها اليهودي المغربي كانا بين قتلى التفجير الذي وقع في مقهى " أركانة " بمراكش .
وقتل بالانفجار الذي أودى بحياة 16 شخصا، 11 سائحا بينهم الإسرائيلية ميخال وايزمان زيكري التي كانت في الشهر التاسع من حملها وزوجها مسعود زيكري .
وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن الزوجين زيكري يعيشان في الصين وهما نشطان جدا في المجتمع اليهودي في شنغهاي وحضرا إلى المغرب لزيارة والد الزوج بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي صادف الأسبوع الماضي .

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
wald sidi youssef ben ali
علم موقع لكم من مصدر أمني مقرب من التحقيقات التي تجريها السلطات المغربية حول حادث انفجار مقهى اركانة بمراكش أن الانتحاري كان موظفا يشتغل في سلك التعليم «معلم» وكان يدرس بمدرسة البوصيري اسمه (م.أ من مواليد 1959 ) وذكرنفس المصدر أن هذا الشخص الانتحاري يسكن بمدينة الدار البيضاء بحي البرنوصي بالقرب من مسجد الجزائر وهو معتقل سابق من أجل الاغتصاب قضى بالسجن ثماني سنوات وأطلق سراحه قبل شهرين غير أنه بعد مغادرة السجن بدا متأثرا بمتشددين ويقوم الأمن، وفق معطيات بتفتيش أحد المنازل بحي البرنوصي بالدار البيضاء يشتبه أن يكون في ملكية منفذ العملية الإرهابية
wald sidi youssef ben ali
المعلم تمت تبرئته ; جهات داخلية تقف وراء الحادث لأنها ترى أنها متضررة من المسلسل الإصلاحي الذي يعرفه المغرب، وأنها ستكون ضحية الديموقراطية التي يسعى المغرب إلى تكريسها، وتحاول بذلك التلويح بورقة الإرهاب كفزاعة للضغط على الملك لكي لا يذهب بعيدا في خياره الإصلاحي ;و الطرح الثاني يتمثل في ان هده مؤامرة للجزائر على قرار مجلس الامن الدولي و اجهاض المغرب بمساعدة فرنسا مشروع الجزائر وجنوب افريقياو البوليزاريو في مجلس الامن تطبيق مراقبة حقوق الانسان في الصحراء المغربية و دعوة مجلس الامن الجزائر بالسماح باحصاء المغاربة الصحراويين في تندوف كل هدا لم تستسغه الجزائر فقامت مخابراتها بتفجير و قتل السياح الفرنسيين و المغاربة; بينما لم نجد اي سائح اسباني او الماني او امريكي او جزائري ; ان سناريو فندق اسني تم اعادته مرة اخرى و ان هدا الفعل لم يكن سوى من المخابرات الجزائرية التي لم تتقبل انهزامها في مجلس الامن