انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

حملة صارمة للسلطات المحلية بالدار البيضاء تُطيح بمخالفي القانون وتحرر القريعة من الفوضى

المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

طوباوية الأحزاب السياسية و الواقع المعاش

طوباوية الأحزاب السياسية و الواقع المعاش

 

يحيى شوطى

إن المتتبع للمشهد السياسي المغربي في الأيام الأخيرة، سيلاحظ على أن الانتخابات استأثرت بالنقاش العمومي و صاحبت معها نقاشات أخرى كحرب التزكيات داخل بعض الأحزاب، بالإضافة إلى البرامج الانتخابية، إلا أن الأحزاب السياسية المغربية قد طغت عليها طوباوية و ذلك من خلال طرحها لعدد من القضايا من قبيل البطالة و الكرامة و الديمقراطية متناسية في ذلك على أن الأزمات التي ما فتئت تفتك بالجسم المغربي إنما هي نتيجة طبيعية للسياسات البئيسة لها، فعندما يتحدث أصحاب التحالف المشبوه أو ما يسمى"تحالف من أجل الديمقراطية"، و الذي يتوفر على كل شيء عدا الديمقراطية، على لسان متزعمه على الكرامة والعدل، أنسي هؤلاء على أن سياسة مزوار الإسترزاقية هي السبب الرئيس في بأس عدد من الأسر المغربية و التي تخصص المليارات لمهرجانات التغريب الثقافي على حساب توفير مناصب شغل للأطر العليا التي لو تكلمت ساحات محمد الخامس لصرخت جراء الظلم الذي لحق هؤلاء، أما في ما يخص إرجاع الثقة في المؤسسات أليس الهمة و مرتزقته هم من أفسدوا السياسة...، و عندما تتحدث الأحزاب عن محاربة المفسدين أليست هاته الأحزاب هي من تعطي لوائحها لهؤلاء، وعندما تتحدث عن ضرورة بناء برلمان حقيقي أليست هي من مثلت مسرحية مهزلة البرلمان و الذي اشتكت كراسيه الملل و العطالة التي لحقتها جراء الغياب المتكرر لنوابها، و السؤال

الذي يطرحه المواطن المغربي من هذا الذي أدى بالمغرب إلى ما هو عليه إذا كانت الأحزاب بهذه المعنويات المرتفعة، إن هذه السكزوفرينية الحزبية إنما هي تمثيل من أجل الضفر ببعض المقاعد لتعود بعدها حليمة لعادتها القديمة، أما الشعب فقد مل من كذب الأحزاب، لهذا أصبح جريمة في حق الوطن لا تغتفر لمن صوت على "حليمة"، و في الأخير نتمنى أن تجيبنا الأحزاب من الذي تقدم بنا سنوات ضوئية نحو التخلف إذا كان الأمر و الحالة هاته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة