عمر دغوغي
إنه لمن المؤلم أن نرى أنّ مستوى الثقافة العربية وقدرة الأجيال الحالية على فهم طبيعة هذه ض عسير ، بعد أن ظهرت بين التنويرية ،عند شعوبنا العربية قد بدأ يمر بحالة مخاالثقافة حالة غزو ثقافي ،وبعضها أصبح ظاهره للأسف بالأحرىتنا العربية ثقافات فرعيه،أو مجتمعاويشكل ظاهرة خطيرة تجتاح مجتمعنا العربي ،مثل الثقافة الغربية "بجانبها السلبي "، التي أصبحت تغزو عقول الكثير من الأجيال العربية ،وأخص هنا الأجيال الناشئة الجديدة وهذا فقد تعددت اشكال ومظاهر تأثر إلخ ،خلال سلوكهم ونمطهم التقليدي يلاحظه الجميع منالأجيال الناشئة بالثقافة الغربية "بجانبها السلبي ".
الآن قد تكون الأسباب كثيرة لتدني مستوى الثقافة عند الشباب العربي بشكل خاص والمجتمع العربي بكامل مكوناته بشكل عام ، فالأسباب كثيرة هنا ونذكر بعضها: الأسر بشكل إيجابي بإطار زرع وترسيخ مفهوم الثقافة كفكر تنويري بعقول العربية لم تقوم بدورهاأبنائها، وساهمت بطريقة عفوية بنشر الثقافة الغربية " بجانبها السلبي " بعقول وسلوك أبنائها.
نظام التعليم بالعالم العربي بمجمله هو نظام تلقين وليس نظام يرسخ فكرة الثقافة التنويرية حوار ولا نقاش، الهدف هو نقل المعلومة وحفظها دون ترسيخ المعلومة بعقول الطلبة فلالملئ حالة جديدةعن مفاهيم الطلبة،مما ساهم للأسف ببحث الطلبةالايجابي بعقول بإطارهاالفراغ الفكري والروحي التي يعيشون فيها، ووجدوا بالثقافة الغربية "بجانبها السلبي " ملاذ الفكري والروحي عندهم. وملجئ لملئ حالة الفراغ
الإعلام العربي مازال يمارس دوره "السلبي " بترسيخ مفهوم جديد يؤّسس لتشكيل توجهات يساعد على نشوء ثقافات فرعية بهذه المجتمعات ، جديدة عند المجتمعات العربية ،مما النشءحي عند تتعارض مع ثقافتنا العربية فكراً ومضموناً، مستغلاً حالة الفراغ الفكري والروهذا الفراغ عندهم بزراعة الأفكار الظلامية بعقولهم والشواهد كثيرة على يملئالجديد وقد بدأ هذا.
قد تكون هذه الأسباب من أكثر الأسباب شيوعاً والتي ساهمت بشكل سلبي للأسف بترسيخ بأحيان أخرى، نشوء الثقافات الفرعية وأسست لحالة الغزو الثقافي بإدراك أحياناً وبعفوية ووسائل الإعلام. ،الدولة،: الأسرة ة بهذه المعادلة وهيوهنا عندما نحدد ثلاث أطراف رئيسي
وبنفس الوقت هم من يملكون الحل لها ،إذاً علينا هنا أن بالمشكلةفهؤلاء هم أنفسهم سبب نبحث عن حلول بالشراكة مع كل طرف من هذه الأطراف للوصول إلى حالة التغيير الإيجابي التاريخي والحضاري للفكر التنويري لثقافتنا بمجتمعاتنا العربية بما يرسخ لاحقاً لإبراز الدورالعربية.
سرة فهي الكيان الأصيل التي تخرج مجموع الأجيال الناشئة وهي ولنبدأ من هنا و من الأ لهم وهي من عليها ترسيخ مفهوم الفكر التنويري والثقافة العربية بعقول أبنائها الأولالراعي والدور الذي يمكننا القيام به هنا هو دور بسيط ويستطيع أي شخص منا القيام به من موقعه ضمن أسرة وله دور و تأثير بهذه الأسرة ،ومن خلال هذا الجميع يعيش أنفعلى الأغلب الأهلوالأخوات الإخوة الناشئةيزرع الفكر التنويري العربي بعقول الأجيال أنالتأثير يستطيع إلخ ،هؤلاء جميعاً هم هدف بمرحلة التغيير هذه ، فكلما نجح كل واحد فينا ، العمومةأبناء الجديد ،كلما ساهمنا أكثر بثقافة التغيير الإيجابي لإعادة بترسيخ هذا المفهوم بعقول النشئإلى ثقافتنا العربية التي تمر بمخاض عسير بهذه المرحلة. والهويةالروح
الرسمي بالعمل على تعديل رؤيتها لنوعية التعليم الدور الثاني هو دور الدولة بنظامها إلى مفهوم جديد يؤسّس لمرحلة من وأسلوب التعليم ،والتخلص من رواسب ثقافة "التلقين "النقاش والحوار حول مجمل القضايا التي نعيشها بعالمنا العربي بين الطالب ومعلمه ،فمن على بالفائدة،مما يعود الطلبةخلال ثقافة الحوار نستطيع أن ننشر الفكر التنويري بعقول طلبة ،ودورنا هنا يجب أن يكون ويساهم بترسيخ الأفكار الإيجابية والوجدانية بعقول ال الطلبة والفكرية الحواريةدور مكمل لدور الدولة بهذا المجال ،من خلال عقد الورش والندوات بالتعاون مع المدارس والجامعات لتعريف الشباب بثقافتهم وترسيخ مضمونها بعقولهم يجابي معهم فيها ،من خلال حوارانا معهم ونقاشنا الإ السيئوتحسين الإيجابي منها ،وطر د بكل قضاياهم.
أما بالنسبة لدور وسائل الإعلام بكل وسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة ،والعنصر "، فهي مازالت للأسف الاجتماعي"الإعلام الاجتماعيالجديد فيها وهو عنصر التواصل بية الثقافة العر إجهاضبمجموعها دون الطموح بل أصبح بعضها للأسف شريكاً بمشروع بعقول وسلوكيات الأجيال الناشئة ،وإبدالها بمشروع جديد يرسخ لمفهوم "الغزو الثقافي بكافة سلبياته "، وهنا لا أريد التعميم ولكن للأسف أنّ الفئة الأكبر من وسائل الإعلام هذه أصبحت مستقبلية شريكاً بتعميم وتأسيس نمط ثقافي جديد ، يتعارض مع ثقافتنا العربية فكراً وأبعاداً وخلافيات تاريخية وتراث حضاري ،وهنا يكمن دورنا بتوضيح ونقل الصورة الحقيقية لوسائل بشكل علني وتوضيح حقيقتها للجميع ، ومحاولة إعادة وانتقادهاالإعلام هذه لمجتمعنا العربي فظ توجيه بوصلة المجتمع لمكانها الصحيح ، وهو الإعلام الملتزم الحضاري الذي ما زال يحتبعبقه وينتمي فكراً وأسلوباً وطرحاً لثقافتنا العربية ويسعى لترسيخ فكرها التنويري بعقول ،فيس بوك الاجتماعي الاتصالالمستمع أو المشاهد أو القارئ ،وهنا علينا من خلال وسائل ،وغيرها ،أن نؤسس لحاله جديدة يكون أولى أهدافها النهوض بمشروعنا الثقافي ،تويترالعربي ،ومحاربة "الغزو الثقافي الغربي "السلبي " لمجتمعاتنا العربية وخصوصاً النشئ منه ،وكل واحد من موقعه وهنا للإنصاف هناك الكثير من المواقع والصفحات تهتم بهذا المجال صناعة التغيير ضمن الشخصيةبجهودهم استطاعواباب العربي وقد وتضم النخبة من الش
أساسيه بمشروعنا هذا كركيزةنطاق عملهم الضيق ،وعلينا جميعاً أن نتبنّى تجربة هؤلاء لإحداث التغيير الإيجابي بمجتمعنا العربي. وبالنهاية ،أدرك كما يدرك الجميع أنّ المرحلة المشكلةوعدم البحث عن حلول لها لعلاج هذه مشكلةالصعبة ،ولكن السكوت عنها وتجاهل سوف يزيدها تعقيداً بالمستقبل ،وحينها سوف تصبح المشكلة أكثر تعقيداً وهذا ما لا نريده، الثقافية التي نمر الأزمةهذه لاحتواءلهذا علينا جميعاً وكل شخص من موقعه السعي من الآن أمامها الاستسلاما للأسف أصبحت ظاهره ،ولكن مع أنه والانتشاربها ،لمنعها من التمدد يعني لها زراعة المزيد من الأفكار الظلامية بعقول النشئ الجديد ،ولهذا علينا محاربة هذه وهذا الغزو ،ونستطيع مكافحة هذا الوباء الثقافي والغزو القذر لنا ثقافياً ،بالنقد الظاهرةكثر أناسنتائج إيجابيه ،وأثق بأن هناك بالنقد دون عمل لحصد الاكتفاءوالعمل ،وليس وكلنا مسئولونيسعون كما أسعى لأحداث هذا التغيير ،فلنعمل جميعاً ضمن هذا الإطار ،فكلنا مستهدفون ومن يعمل منا يعمل لنفسه قبل أن يعمل للآخرين ،ورسالتي لجميع القراء أتمنى شخص من موقعه يستطيع دعم من الجميع المساهمة الجدية بهذا المشروع وكما تحدث كل.مشروعنا الثقافي العربي إحياءهذا المشروع التنويري الهادف إلى
