شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

البرقع أو النقاب زي دخيل على المغربيات

البرقع أو النقاب زي دخيل على المغربيات

عبد اللطيف مجدوب

 

المد السلفي وزي البرقع أو النقاب

 

تتعايش في المغرب تيارات عقدية متنافرة ؛ لكل قناعاته ومرجعياته .. في وظائف الإنسان وتعامله مع الآخر .. وسحنته ولباسه ؛ وكأننا في مجتمع متعدد التلاوين والأزياء ؛ فهناك الحجاب ؛ والجبة الأفغانية ؛ والبرقع ؛ والنقاب ؛ واللثام ؛ والجلباب ؛ والجاكيطة فوق الجبة الأفغانية مع الحذاء الرياضي ؛ ولباس البوركيني ...

 

ومن أبرز التيارات الإسلامية في المغرب السلفية التي تعود ؛ في نشأتها ؛ إلى قرون خلت ، وإن لم يكن ظهورها محاطا بإطار مميز . فقد كانت في البدء عبارة عن تنظيم جماعاتي ، أخذت تتوسع قاعدته عبر اللقاءات المناسباتية الدينية ؛ في هذه البلدة أو تلك مستغلة زواياها في بث ونشر أفكارها ومعتقداتها ، ولم تكن آنئذ نساؤها يعرفن لأزياء النقاب أو البرقع معنى .. إلى حين تسعينيات القرن الماضي ، واشتداد هذا التيار السلفي على أيدي تنظيمات إسلامية أفغانية كحركة طالبان وتنظيمي القاعدة وداعش فيما بعد الذي تولد من رحمه تيار أشد تطرفا والذي بات يعرف ب"السلفية الجهادية" ، وله في المغرب أتباع وأنصار شددوا الخناق على حقوق المرأة ولباسها ، معتبرين ؛ نتيجة لفتاويهم المتطرفة ؛ أن أطرافها "عورة" أو من أدوات الشيطان ليوقع في قلوب الناظرين سهامها ! ولا حق لأحد التملي بطلعتها ومشاهدة إحدى جوارحها إلا زوجها أو امرأة إذا تعلق الأمر بكشوفات طبية .

 

وهكذا ظهرت المرأة ؛ في هذا الزي ؛ ككائن في ثوب أسود من رأسها إلى قدميها ، لا ينكشف منه سوى فتحتين ضيقتين ، لترى من خلالها العالم ! 

وراء إقدام السلطات على منع البرقع

 

السلطات المغربية ممثلة في وزارة الداخلية لم تعلل أسباب إقدامها على هذا القرار غير الدستوري ـ لم يمر على البرلمان كجهاز تشريعي ـ بمنع إنتاجه وتسويقه وارتدائه ، لكن من المؤكد أن وراء هذا القرار وقائع أخذت تنتشر في الآونة الأخيرة حينما تعتمد عصابات إجرامية على توظيف هذا الزي للإيقاع بضحاياها سواء داخل مؤسسات عمومية أو محلات تجارية أو في قارعة الطريق ... فقد يكفي لشخص ارتداء هذا الزي وبحزام ناسف أن يخترق أمكنة أو يلج إلى سوق أو محلات خاصة للإقدام على عمل إرهابي أو الفتك بخصمه ؛ سرقته أو تصفيته .. ومثل هذه الحوادث تتكرر بين الحين والآخر ولا مجال لنكرانها أو السكوت عنها . ومن ثم وجب أخذ الحذر والحيطة تجاه كل زي يرد فيه البرقع والنقاب .

 

وصاحب هذا اللباس ؛ من الوجهة السوسيولوجية ؛ شخص مجهول أو مريب ؛ هل هو رجل أو امرأة . ومن حق المواطن أو أي مرفق عمومي أن يمنع استقباله للمجهولين أصحاب هذه السحنة درء لكل الأخطار والشبهات والمطبات المحتملة .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات