التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

صرخة أم من فاس.. بسبب الخيانة الزوجية ولدي تحاماو عليه ورسلوه للانعاش

الجرافات تكتسح "كابانوات" زناتة… حملة هدم واسعة تعيد ترتيب شاطئ الدار البيضاء

انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

الحكومة المغربية...العدالة الاجتماعية حق دستوري

الحكومة المغربية...العدالة الاجتماعية حق دستوري

مصطفى طه جبان

 

الزوبعة السياسية، التي تروج بخصوص حماس و اصرار حكومة سعدالدين العثماني، في شخص الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بالشؤون العامة و الحكامة الحالي، يتعلق برفع الدعم عن السكر و غاز البوتان، لرد الاعتبار للطبقة الفقيرة و المتوسطة، من اجل تطبيق العدالة الاجتماعية داخل المجتمع المغربي، هذه السياسة الممنهجة، اعتبرها شعارات استهلاكية و مجانية.

 

اذا ارادت الحكومة ان تنهج سياسة اجتماعية شاملة، يجب عليها ان تقلص من اجور وزرائها، و البرلمانيين، مع حذف معاشاتهم، لان عملهم يدخل في خانات المهام السياسية التطوعية الوطنية، اخراج قانون فرض الضريبة على الثروة، تحديد سقف اجور كبار الموظفين.

 

هذه القرارات و الاجراءات، هي التي ستفعل مقومات العدالة الاجتماعية، و تقلص الفوارق الطبقية. نحن في القرن الواحد و العشرون، و المواطن المغربي، الذي اتعبته الزيادات في الاسعار و الضرائب...الخ، ما زال يطالب بحقوق مشروعة، تعتبر عادية داخل المجتمعات الغربية، كالتعليم، و الصحة، و السكن، و التشغيل، و حياة كريمة بصفة عامة.

 

فمغربنا الحبيب، الذي حباه الله بموقع استراتيجي مهم، و تنوع، و غنى ثرواته البحرية، و الجوفية الطبيعية، هذه النعمة الربانية، لا تريد الحكومة ان ترى حقيقتها، و قيمتها، تنهج فقط السياسات الترقيعية، و المرتجلة لإسكات الحناجر الغاضبة، سببها الشعور بالقهر، و الحكرة بالتفاوتات الاجتماعية، على جميع المستويات.

 

يجب على المسئولين الحكوميين، ان يجتهدوا كثيرا في ابتكار مقترحات و حلول، اكثر واقعية، للحد من الفوارق الاجتماعية، مع توزيع ثروة المغرب بطريقة عادلة، تطبعها الشفافية، بين عموم المغاربة، مع استحضار ضمير المسؤولية الوطنية الحقيقية، و الحد من جشع بعض النخب السياسية، و الاقتصادية، الذين يستحوذون، على اكثر من ثمانين في المائة، من ثروة اجمل بلد في العالم اللهم لا حسد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة