شاشة أخبارنا

المزيد

بلا مأوى في زمن الكورونا

بلا مأوى في زمن الكورونا

تعد ظاهرة التشرد من الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها البلاد،والتي تقف عائقا أمام التنمية الاجتماعية لبلادنا ،لكن هده الظاهرة ادا استدمت بظاهرة أخرى فإنها ستشكل كارثة.

 

ففي ظل اندلاع فيروس" كورونا"،الذي أصبح يهدد بلادنا والعالم بأكمله هدا الفيروس الفتاك الذي يهدد الإنسان بصفة خاصة و الذي أصبح مصدر رعب لدى المواطنين والمواطنات،فمن أجل القضاء عليه ومحاربته تكاتفت جهودات الدولة وعملت على إيجاد حلول وقائية في انتظار ايجاد وسائل علاجية للقضاء بشكل نهائي على هدا الوباء الفتاك.

 

فمن بين الإجراءات الاحترازية التي أصدرتها الدولة هي : اغلاق المقاهي والمطاع والقاعات السينمائية والملاعب وقاعات الحفلات والمساجد،نظرا لان هده الأماكن هي تجمعات عمومية ،بالإضافة إلى توقيف الدراسة،الأمر الذي احدت نفور المواطنين من الشوارع والأسواق خوفا من انتشار هدا الوباء وامتثالا لتعليمات الحكومة.

 

كما ان نشطاء المواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا حملة "جلس في دارك" يحثون المغاربة على عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.

 

 

الأمر الذي يجعلنا نطرح التساؤل حول مصير الأشخاص الدين هم بدون مأوى اد أنهم اكتر عرضة لهدا المرض،لدلك يجب اتخاذ التدابير الفورية لإيواء هؤلاء من أجل حمايتهم من هدا الوباء الفتاك.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله في ارض الله

لهم الله يا اخت اميمة

تعليق 1

الفيروس خطيركان عليهم غلق الحدود واخضاع كل من دخل من الخارج للفحص لكن فات الاوان الان الشعب سيدفع الثمن والسطات من جيش وشرطة يعانون الامرين فحالة الطوارئ جد جد صعبة لا يعرفها من يشتغل في الميدان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.