الرئيسية | أقلام حرة | إعادة تكوين أئمة ومؤذنين عن بعد مطلب ملح في فترة إغلاق المساجد

إعادة تكوين أئمة ومؤذنين عن بعد مطلب ملح في فترة إغلاق المساجد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إعادة تكوين أئمة ومؤذنين عن بعد  مطلب ملح في فترة إغلاق المساجد
 

 

هو نداء خاص موجه للمسؤولين بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبالمجالس العلمية ببلادنا العزيزة في فترة أغلقت فيها المساجد ومنعت فيها صلاة الجماعة وصلاة الجمعة بصفة مؤقتة إلا من الأذان بسبب انتشار فيروس كوفيد-19، إذ هي فرصة ذهبية إذن لإعادة تكوين أئمة ومؤذنين عن بعد وفق برنامج سمعي بصري تواصلي عن بعد لمدة قصيرة ريثما تفتح المساجد من جديد على صورة جديدة يكون فيها بعض السادة الأئمة والمؤذنين قد اكتسبوا دروسا ومكتسبات فقهية ولغوية لتجويد وتصحيح كيفية أداء عبادة الصلاة وعمارة المسجد وطريقة الأذان الصحيح لغويا وفقهيا

ما أثارني هنا لتوجيه هذا النداء الخاص المتعلق ببعض السادة المؤذنين والأئمة هو الإنصات لمؤذن مسجد صغير يقع بتجزئة بشير 2 عند إقامتي المستقبل والبستان بسلا لخمس مرات في اليوم وهو يردد: حي الصلاة ..حي على الصلاة..حي على الفلاح، حي على الفلاح وصلاة الجماعة قد تم إلغاؤها مؤقتا مخافة الزيادة في نشر هذا الفيروس القاتل..والمطلوب في هذه الحالة أن يردد: صلوا في بيوتكم..صلوا في رحالكم..لكن يبدو أن السيد المؤذن لايفقه في اللغة شيئا أو ربما بسبب أميته الأبجدية أو الفقهية حتى،فحي تعني،قُمْ لِلصَّلاَةِ، أَقْبِلْ عَلَيْهَا،هَلُمَّ  إلى الصلاة وإلى الفلاح..وهو لا يدري أنه يخالف بندائه هذا لخمس مرات في اليوم قرارات الدولة ومنها قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تسهر على تدبير الشأن الديني ببلادنا

كما أن على القائمين على هذا الشأن الروحي للمغاربة زيادة الاهتمام بتكوين وتدريب أطفال وشباب مغاربة على طريقة الأذان الصحيح

وعلى الإمامة وعمارة المسجد لأنهم سيخلفون الأئمة والمؤذنين مد الله في أعمارهم في وقت ما لا محالة

ومن جهة أخرى، فإن الأذان ينبغي أن يؤدى بصوت حسن مبشر غير منفر وبلغة سليمة مع احترام للنطق حسب مخارج الحروف،وهذه كلها وغيرها يمكن اكتسابها عبر حسن اختيار المؤهلين لهذه المهمة الدينية ذات البعد الجماهيري من خلال

إعادة تكوين دقيقة للسادة المؤذنين وأئمة المساجد

http://www.saaid.net/bahoth/119.htm

وهذا موقع "صيد الفوائد"على الشبكة به بحث تحت عنوان:"تنبيهُ الأنامِ لما في الأذانِ من أخطاءَ وأوهامْ" 

كَـتَـبَــهُ أبُو هَمَّـامٍ السَّـعدِيِّ وراجـعـه نخبة من المشايخ الفضلاء

يقول الشيخ بهاء الدين سلام في موضوع الأذان : لماذا فقدنا جمال الصوت في رفع الأذان من مساجدنا  ؟ من منا لا يستمتع بصوت المؤذن وهو يتهادى مع النسمات في غروب أو فجر يوم جميل··؟! ومن منا لا يعيش في روحانية عالية إذا ما طرقت أذناه صوت جميل وندي صادر من رجل مؤمن أتقن عمله فصدح بنداء الصلاة بأسلوب ممتع وأداء راقٍ··؟! فالأذان ليس فقط شعيرة حفلت بها الشريعة الإسلامية الغراء، بل هووسيلة إعلامية اشتملت على أركان العملية الإعلامية الناجحة بصورة تامة من مرسل وهو المؤذن ورسالة وهي الأذان ووسيلة وهي طريقة الأداء، وبالتالي واجب على المؤذن أن يقدم تلك العملية الإعلامية بأحسن الصور وأبهى هيئة وأجمل أداء

وكان الممثل الايرلندي" ليام نيسون" قد عبر عن مدى احترامه لاعتناق الدين الإسلامي, شعور" ليام "العميق اتجاه الإسلام انتابه خلال تصوير احد أفلامه بمدينة اسطنبول ,حيث اندهش لصوت الآذان و جمالية المساجد بتركيا, إذ صرح لصحيفة "ذي صن "البريطانية بأن سماع صوت الأذان للأسبوع الأول خمس مرات في اليوم يصيبك بالجنون, لكن سرعان ما ينسل إلى داخلك روحك بعد ذلك ليعطيك شعورا جميلا ",و أضاف" يوجد 4000 مسجد بالمدينة و بعضها مذهلة و هذا يجعلني أفكر بجدية في اعتناق الإسلام"نجم سلسلة" تيكن" الشهيرة ذي 59 ربيعا, لم يخف بحثه و تفكيره الدائم في أسباب الوجود البشري, و المهمة التي وكلت للإنسان على هذه الأرض رغم كونه كاثوليكيا ,و هوما دفعه لقراءة العديد من الكتب حول وجود الله و أخرى عكس ذلك.شغف ليام لمعرفة الله’ يعود إلى خطب الزعيم و رجل الدين الايرلندي الشمالي " يان بايسلي", أحد قادة الحزب البروتستانتي الوحدوي و التي كان "نيسون" يتسلل إليها خلسة 

إن الله جميل ، يحب الجمال في كل شيء ، فما أدراك بصفاته العليا التي يجب أن تنطق وتبث على الوجه العذب المنساب كاللؤلؤ والمرجان والجميل والصحيح عبر موجات الأثير -فحتى بين قنواتنا الإذاعية والتلفزية ، هناك اختلاف في موسيقى ووزن كلمات الأذان بين مشرقي ومغربي - وعبر مكبرات الصوت والمايكروفون ..فهناك من المؤذنين- غفر الله لهم -لأميتهم الأبجدية أو اللغوية أو الفقهية أو لكبر في السن ، رغم ما يتحملونه من مشاق قاسية خمس مرات في اليوم لإعمار المسجد ، فهم قد يتلفظون بصيغة الأذان على وجه خاطئ ، كأن يقال الله أكبار أو آشهد أن لا إله إلا الله ، أي أأشهد أن لا إله إلا الله ، أو أشهد أن محمدا رسول الله بفتح اللام في رسول ،،،وهكذا دواليك ، وبحشرجة صوتية مخلة بالمسموع، ناهيك عن ذبذبات الصوت غير المتوازنة ، تنخفض عند حالة الارتفاع وترتفع عند حالة الانخفاض في تضاد وتناقض عجيبين ، كل ذلك عبر مايكروفون وبوق قد يصبحا في ذروة التشويش و التداخل  بين نبرات المؤذن والصوت المنبعث ، مما يحدث طنينا وأزيزا في آذان المستمعين وبالتالي تتبخر حالة الوجد والخشوع أو تنفر المرء كليا أو جزئيا من صلاة الجماعة أو من الصلاة نفسها ، وهو الحاصل عندنا في شوارعنا وأحيائنا وأزقتنا العامرة بالمساجد ، حيث تجد الشخص يسمع صوت المؤذن ولا يلين قلبه لأن ذلك الصوت لم ينفد إلى وجدانه بجمالية وتحبيب وحسن أداء ،فعلى القائمين على شؤون القطاع من وزارة ونظارات ومجالس علمية أن يعقدوا دورات تدريبية وتكوينية متواصلة في كيفية الأذان الصحيح و في مخارج الحروف و في موسيقى  الكلمات لتأهيل السادة المؤذنين والقيمين على المساجد وفق منظومة إلكترونية حديثة مواكبة لعصر الويفي والإتش دي والجودة العالية في الصوت من خلال إدماج التحسينات الصوتية التي تزين وتلطف من الذبذبات المنبعثة من المايكروفون ومكبر الصوت ...لقد سبق للسيد الوزير أحمد التوفيق أن طرح فكرة تعليق شاشات تلفزية بالمساجد لنقل دروس ومواعظ القناة السادسة ، لكنها فشلت فشلا ذريعا، وأهدرت فيها أموال دون جدوى من هذه العملية التي عممت وقتها على كثير من المساجد

وقد سبق لي أن أثرت هذا الموضوع بقوة قبل أكثر من عقدين من الزمن بأسبوعية "الوطن الآن" وبيومية "المنعطف" في العهد الورقي ، وهو الأمر الذي ينبغي أن يفتح فيه النقاش ، ونحن نعيش عصرا جديدا تتساكن فيه قيم الأصالة والمعاصرة وحرية التفكير والاعتقاد و ترسيخ مبادئ الانفتاح والتسامح واحترام قيم الاختلاف داخل المجتمع الواحد

حقا، وبكل صدق وواقعية ، فمكبرات الصوت الصاخبة وشبه المهترئة لنقل الأذان وصلاة الجماعة والتي قد يرفع في منسوبها على الآخر، قد تؤذي المسامع وتذهب بالخشوع ولو ابتعدت عنها بمئات الأمتار، فلم يراع أحد

ممن هم خلف الفكرة ،استراحة رضيع ومرضعته ولامرض عجوز أو ذي حاجة ولا خلود عامل كادح للراحة في انتظار يوم جديد ومبكرللعمل المضني تحت لهيب أشعة الشمس أوشدة صقيع

ويعجبني هنا بحث لأبي الحسن الغامدي أدرج بموقع ملتقى الحديث على شبكة الويب، وهو تحت عنوان : هل رفع الصوت بالمكبرات أثناء الصلاة عمل يرضي الله ورسوله ؟ ويمكن الاستئناس به لقيمته في الحجاج والتناظرمع من يدعون الى رفع الأصوات بالمكبرات دون الأذان داخل وخارج المساجد .وهو بحث مستفيض وجد مفيد

وقد يكون من أسباب انعدام الخشوع لدى البعض ، هو تلك الأصوات التي ترفع الأذان بطريقة فجة عبرمايكروفون ومكبرللصوت مهترئين

 أو قد يؤدي ذلك إلى السرقة من الصلاة مثل النظر في الجوال أثناء الصلاة وهو يرن بأصوات نانسي عجرم أو الجرة أو العيطة أو الدقة المراكشية أوحتى بأصوات من المديح النبوي أو الأذان 

وخلافه

 هذه بعض الروابط المتعلقة بكيفية الأذان الصحيح

https://www.youtube.com/watch?v=gHJ3u5o1_8I

الإلقاء الصحيح للأذان وأخطاء المؤذنين - الشيخ حسن السكندري

https://www.youtube.com/watch?v=BW9CJVi1GIQ

هيا نتعلم الآذان مع الشيخ سليمان أبو قمر (1) من دورة المؤذنيين

https://www.youtube.com/watch?v=w6JPNIYvBZ8

هيا نتعلم الآذان مع الشيخ سليمان أبو قمر (2) من دورة المؤذنيين

وفي اعتقادي الشخصي أن رفع الصوت أيضا في الأذان بجمالية وخشوع وحسن أداء - لا غيره - هو الذي ينطبق عليه الحديث النبوي : "إذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ التَّأذِينَ" رواه البخاري ومسلم. والضراط -شرف الله قدركم- كما هو معروف ،هو خروج الريح من فتحة الشرج مع صوت ورائحة كريهة

ويمكن بموقع صيد الفوائد ،الرجوع إلى البحث المعنون بتنبيهُ الأنامِ لما في الأذانِ من أخطاءَ وأوهامْ كَـتَـبَــهُ : أبُو هَمَّـامٍ السَّـعدِيِّ وراجـعـه : نخبة من المشايخ الفضلاء ، ففيه ما يغني عن السؤال

وأعود هنا لأذكر نفسي وغيري مرة أخرى، بضرورة العودة للكتاب القيم "رياض الصالحين على منهاج سيد المرسلين" للإمام الحافظ أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله، فهو قد يقوم كل اعوجاج في النفس والسلوك والمجتمع ، وهو ضالة المؤمن في تعامله مع ربه وأهله والناس أجمعين

قبل حوالي عشر سنوات ،تحدث بأسلوب فيه "سكر زيادة" ، لكن بنوع من المنطق السليم عبر قناة "أزهري الفضائية " الوسطية ، الفقيه الأزهري والإعلامي والمؤلف الإسلامي،المثير للجدل، خالد الجندي،عن مشكلة رفع صوت المايكروفون عند أذان الفجر، وشبه صوت بعض المؤذنين بأنكرالأصوات

وقد جرعليه هذا الخروج غيرالمألوف جملة من الانتقادات من قبل الوهابيين

حيث طالب بتخفيض صوت المايك لأنه يزعج النصارى والمرضى والمراجعين لدروسهم

وقال ما نصه " أحلفلكوا بإيه إن فيه مرضى ، أحلفلكوا بإيه إن في ناس قاعده بتزاكر ، في ناس مسيحيين مالهمش زنب ، إنك أنت تقولو الساعة 4 الفجر (الصلاة خير من النوم) والراجل مسيحي له احترامه ، وله حقو في الوطن دا زيك زيه ، ربنا حيسألك عنه يوم القيامه ، حيسألك عن راحته وعن نومته يلي أنت عملتها فيه ، معقول الكلام ده ، يعني كفانا بقى ، وتسمع تداخل الأصوات والمصيبة يلي بتحصل دي ، ودا كلام إحنا حنتكلم عنه باستفاضة

السيد وزيرالأوقاف لما قال توحيد الأذان، قامواعليه، كأن الدين عند الله المايكروفون

وأردف قائلا" هوالحمار فقط هو لي صوتو عال، أو محدش يزعل من التشبيه. دا القرآن لي قال واغضض من صوتك .إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ، في سورة لقمان وهو صوت الحمار لي عالي.. الصوت العالي بجيب مصايب أعلى ، الصوت العالي 

 بيجيب كوارث أعلى ، الصوت العالي يبجيب نفورا أعلى

وهذا رابط فيديو خالد الجندي على موقع جوجل أفضل

https://www.youtube.com/watch?v=AjysWME9e1I

وإن كنت غيرمتفق معه في حدة الوصف، لكن من حيث المبدأ ،ونعم به من رأي

تَنبِيهَاتٌ ومُستَحَباتٌ قبلَ الأذانِ

 أن يكون المؤذن صيّتاً, وذا صوت جميل قال النبي عليه السلام عن أذان بلال "هو أندى صوتاً" وذلك أنَّه أبلغُ في الإعلامِ 

يفضّل للمؤذن أن يختار مكانا مناسبا يسمع فيه الناس الأذان ذلك إن لم يكن ثمة ميكرفونات بل في الفيافي والصحاري والقفار أو لافتقار وجود مكبرات صوت, كذا مع وجودها فقد ثبت في الحديث "يغفر للمؤذن مدى صوته" 

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" :" الْمُسْتَحَبُّ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يَكُونَ مُتَطَهِّرًا مِنْ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ وَالْجَنَابَةِ جَمِيعًا " ويدخل المسجد ولو كان جنباً على القول الراجح 

لا يجوز عقد إجارة للتأذين، بأن يستأجرَ شخصاً يؤذِّن أو يُقيم؛ لأنهما قُربة من القُرَب وعبادةٌ من العبادات، والعبادات لا يجوز أخذ الأجرة عليها. أما الجعَالة؛ بأن يقول: من أذَّن في هذا المسجد فله كذا وكذا دُونَ عقدٍ وإلزام فهذه جائزة؛ لأنَّه لا إلزام فيها، فهي كالمكافأة لمن أذَّن، ولا بأس بالمكافأة لمن أذَّن، وكذا الإقامة, لكن إن لم يوجد متطوعونَ فيحلَّ وضع مؤذّن بنفقةِ بيت المال

السنة أن يؤذن المؤذنُ قائماً، كما كان يفعل مؤذنو رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكما سار عليه المسلمون إلى يومنا هذا، وانعقد عليه إجماع الكافة، فإن أذن قاعدا أو مضجعا لغير عذر، صح أذانه مع الكراهة 

يتأخر بعضهم عن الأذان إذا كان يوم صومٍ بشغله بأكل وشرب والناس تنتظر أذانه , فلا يحق له الأكل والشرب كثيراً بحيث يتأخر, أما إن كان يسيراً كشربة ماء, أو كان في الحيّ وحده فيؤخر الأذان ,فلا حرج في ذلك

"مقطع من جواب عن سؤال يخص الأذان المرسل عبر القمر الاصطناعي بموقع" إسلام ويب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعـد:فاعلم أولًا أن العلماء مختلفون في حكم الأذان والإقامة على أقوال، ورد ذكرها في استفتائك ضمن كلام ابن رشد في بداية المجتهد.والراجح دليلًا أنهما فرض على الكفاية،قال ابن قاسم: قال الشيخ: هما فرض كفاية، فليس لأهل مدينة ولا قرية أن يدعوهما، وقد أطلق طائفة من العلماء أن الأذان سنة، وكثير منهم يطلقون القول بالسنية على ما يثاب فاعله شرعًا، ويعاقب تاركه شرعًا، فالنزاع لفظي. انتهى

 فإذا علمت هذا؛ فإن الواجب أذان واحد في المصر إن كفى، فإن لم يكفِ وجب ما يحصل به إعلام أهل البلد، ويظهر به الشعار، وقال بعض العلماء: هما واجبان في حق كل جماعة؛ لظاهر حديث: إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم. متفق عليه. ولغيره من الأدلة

 

 قال في حاشية الروض: وقال ابن المنذر: واجبان على كل جماعة في الحضر والسفر؛ لأمره عليه الصلاة والسلام مالكًا، ومداومته صلى الله عليه وسلم هو أصحابه. انتهى.

 
مجموع المشاهدات: 674 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع