فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

جدل هجرة الأدمغة

جدل هجرة الأدمغة

محمد رواسي

 

بعدما كلف الرئيس الأمريكي الباحث المغربي بالبحث عن محاولة حثيثة لإيجاد لقاح للفيروس الجائحة شعر المغاربة باعتزاز مقزز.

الاعتزاز والفخر أنه كان للمدرسة الوطنية بصمات في تكوين شخصية مثل منصف السلاوي وعدد كبير من أمثاله في عدة تخصصات لم يستفد منها المغرب إلا حماسة الانتماء والتمني أن يكون مثل هؤلاء يوما ما في مؤسساتنا التعليمية لتطوير البحت العلمي والتقني.

لكن لا ننسى أن لنا المئات من أمثال السلاوي تم إقبارهم في مدرجات باردة وباهتة بجانبها مختبرات فارغة من كل شيئ حتى  من فئران التجربة. وأنه لو بقي السلاوي بالمغرب لاستقطبته الأحزاب لينتهي به المطاف في تأديب العصاة من أتباعها أو في أحسن الأحوال الزج به في وزارة تنتج الكلام وتبيع الهوى رغما عن الشاري.

 

لتكون لك أدمغة لابد لك من مختبرات وبرامج في شتى المجالات تهوي الباحثين ومجالات علمية لتفريغ مواهبهم في جامعات ومعاهد تعطي شواهد استحقاق وليس تبيعها. كيف نريد أن يكون لدينا مثل السلاوي بجانب مجموعة من سماسرة الشواهد وممن يترقبون الفرص للحصول على الكراسي والمناصب والامتيازات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات