الرئيسية | أقلام حرة | جدل هجرة الأدمغة

جدل هجرة الأدمغة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
جدل هجرة الأدمغة
 

 

بعدما كلف الرئيس الأمريكي الباحث المغربي بالبحث عن محاولة حثيثة لإيجاد لقاح للفيروس الجائحة شعر المغاربة باعتزاز مقزز.

الاعتزاز والفخر أنه كان للمدرسة الوطنية بصمات في تكوين شخصية مثل منصف السلاوي وعدد كبير من أمثاله في عدة تخصصات لم يستفد منها المغرب إلا حماسة الانتماء والتمني أن يكون مثل هؤلاء يوما ما في مؤسساتنا التعليمية لتطوير البحت العلمي والتقني.

لكن لا ننسى أن لنا المئات من أمثال السلاوي تم إقبارهم في مدرجات باردة وباهتة بجانبها مختبرات فارغة من كل شيئ حتى  من فئران التجربة. وأنه لو بقي السلاوي بالمغرب لاستقطبته الأحزاب لينتهي به المطاف في تأديب العصاة من أتباعها أو في أحسن الأحوال الزج به في وزارة تنتج الكلام وتبيع الهوى رغما عن الشاري.

 

لتكون لك أدمغة لابد لك من مختبرات وبرامج في شتى المجالات تهوي الباحثين ومجالات علمية لتفريغ مواهبهم في جامعات ومعاهد تعطي شواهد استحقاق وليس تبيعها. كيف نريد أن يكون لدينا مثل السلاوي بجانب مجموعة من سماسرة الشواهد وممن يترقبون الفرص للحصول على الكراسي والمناصب والامتيازات.

مجموع المشاهدات: 162 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع