محمد الدفيلي
لا يسعنا إلا الإشادة بمثل هذه الزيارات الملكية إلى الرحامنة،والفريدة من نوعها.ونقول اللهم زد وبارك.لكن إذا ما حاولنا التدقيق في بعض المشاريع والمرافق التي دشنها جلالته،سنقف عند مجموعة من التساؤلات أو بالأحرى مجموعة من الأخطاء التي وقعت وتقع فيها مثل هذه اللجان الساهرة على استحداث المرافق العمومية وتصاميم التهيئة ؟
نأخذ على سبيل المثال هنا لا للحصر، مركز تصفية الدم بابن جرير، هذا المركز الذي يقع في وسط غير ملائم للمرضى الذين سيرتادونه لطلب العلاج.حيث أنه محاط بخمارة، تكون مفتوحة ليلا والكل يعلم ما يرافق هذه الحانات من مشاكل.هذا من جهة،ومن ناحية أخرى تواجد محطة سيارات الاجرى المؤدية إلى سبت لبريكيين و..و ذلك الضجيج المصاحب لمزاراتها وغوغاء ( لكورتية) بالإظافة إلى تواجد مجموعة من الاكراهات التي ستصاحب مرتادي هذا المركز على الدوام.
هذا مثال بسيط و صريح لمجموعة من مشاكل التهيئة والأماكن المخصصة لبعض المرافق العمومية بالمغرب.نقول بكلمات قليلة إننا مع الأسف في دوامة البناء العشوائي المشروع.تلك الدوامة التي تبتلع الأخضر واليابس،و التي تقذف الرؤوس المفكرة لتغرد خارج السرب المعتاد.
