عـتيـق السـعيـد
يحتفل الكثير من قومنا بيوم يدعى في الأعراف الرومانسية بــعيد الحب
عيد العشاق..عيد الغرام.. يوم الفالنتين.. ومسميات أخرى لمناسبة تحمل الكثير من المشاعر الجياشة، ينتظرها الرومانسيون والباحثون عن المشاعر الدافئة للاحتفال بها.
ففي زحمة الحياة ومشاغلها يتذكرون أنفسهم بها، ويتذكرون بأنهم بحاجة للحظات تسمو فيها وجدانياتهم ليعبروا فيها عن خلجاتهم وما يكنونه من حب للأطراف الأخرى الذين يرتبطون بهم، لتغلف الرومانسية المشاعر والهدايا المهداة للأحبة بألوان حمراء فاقع لونها أو بقلب أصابته سهام العشاق
طرق التعبير قد تختلف بين فرد وآخر، فمن تبعده المسافات وتبقى معه وشائج الوصل يقوم بإرسال بطاقات عيد الحب أو ماسج عبر وسائل الاتصال، والقريبون الذين تمنعهم المشاغل من لقاء الأحبة قد يفكرون بإرسال باقات الزهور وقوالب الحلوى أو الشوكولاتة أو أي نوع من الهدايا.
جميل أن نكون اجتماعيون مع أقاربنا أو حتى مع غيرنا و جميل أيضا أن نهتم بما حولنا
ونعبر عن حبنا لهم ..
لاكن سيكون من الإجحاف أن لا نحتفل بالحب مع أبائنا و أبنائنا و أخواتنا وكل من لهم صلة القرابة بنا ،وسيكون من غير الإنصاف أن نحتفل بحبنا لهم ليوم واحد فقط- 14 فبراير
من شاء أن يحب مرة في السنة فهو خاطئ بكل المقاييس الإجتماعية و الأخلاقية، فليجعل للحب 365 يوما، فديننا الحنيف لم يجعل له لا يوم و لا شهر يحتفل به فيه ثم ينسى بعد ذلك وكأن شيء لم يكن، بل جعل الحب أساسا لصيرورة للحياة وشرطا لإستمرارها وحلاوتها .
فلنحتفل به طوال السنة بل طوال العمر ..
