كوحلال محمد
يوم الجمعة 28 ديسمبر 2012, وقع ما لم يكن في الحسبان, فاهتزت الأرض تحت أقدام العباد بكل بقعة من اكبر أحياء مراكش في إشارة إلى ,, حي سيدي يوسف بن علي,, الذي نعتبره من أفقر و اكتر أحياء مراكش فقرا وهشاشة و ضعف البنيات التحية, إن لم نصرح أنها منعدمة.
الأمر طبيعي فالحي يعيش جنب أسوار المجلس المنتخب ,الذي يعتبر اضعف مجلس منتخب شهدت بلاد البهجة بعد الاستقلال...اللهم لا شماتة ..
المنتخبون و أحزابهم تركوا الغلابة المساكين, يصارعون همومهم بين أنياب الهم والغم, أبعده الله عن دراويش وطني.
الضجة كان سببها ارتفاع بعض فواتير الماء و الكهرباء, لطائفة قليلة وتعتبر الأقلية,لكن إطرافا كانت تخطط و ترغب في إشعال الفتنة فوجدت الماء العكر, لتعوم فيه البراغيث التي تحسن العوم في تلك المياه النتنة.
تلك الفيروسات البشرية , منها من يجر لبوس العقيدة, بتطرف ومنها شريحة من اليسار الراديكالي, يطعن في وحدة المملكة جنوبا,ومنها زنابق فاسدة ذات النفع الجمعوي.
الشريحة الأخيرة أكلت و شربت حتى تدلت الشحوم من بطونها فصارت مجرد دببة. مع كل الاحترام للشرفاء من النسيج الجمعوي الطيبون والطيبات.
على عهد الوالي السابق السيد محمد مهيدية الذي فتح خزينة أموال الشعب, من تحت سقف مكتبه بولاية مراكش, وصار يوزع المال من الميمنة حتى الميسرة. حتى صارت رائحة الشواء تسري بين الدروب الضيقة, كما تسري الفياغرا اللعينة في سرير بارد..
لكن عندما حل الدكتور محمد فوزي الوالي الجديد بمراكش, تغير الحلو إلى حنظل, فكثر لعباب الفاسدين المفسدين. و وجدوا الشيح و الريح .. و لي بغا يخدم بلادو ماكاين مقابل.
هي الرياح تسري بما لا تشتهي البواخر, بعد تغيير الربان, حتى أوشكت الباخرة, أن تنقلب بمن فيها من الانتهازيين.
الربان غير البوصلة, واقفل خزينة مال الشعب, و منع القوت والمال السايب عن الانتهازيين فكانت تلك فرصتهم في إشعال الفتنةفي التاريخ اعلاه, وانتهت المسرحية المخدومة بميزة ناقص جدا جدا باعتقالات نتأسف لحال بعض الأبرياء و نتمنى بالمقابل إنزال أقصى العقوبة الممكنة, في حق الجناة و لازال بعضهم متابعا قضائيا. و للقضاء واسع النظر ..
مؤسف أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه, لكن إذا انعدم فيتامين المواطنة, حل محله الداء الخبيث و لعمري, هو ورم خبيث, زفت أي و الله , وعلى السلطة و المواطن, قطع جدره, و ذالك من خلال فتح التعاون بين السلطة , و المواطن من اجل هذه المدينة الجميلة.
يقال عن مراكش قديما انها بلاد البهجة فلماذا إذن, لا تظل دوما بهجة .. أي نعم ...؟
يتبع إن بقي في العمر بقية إلى اللقاء
