قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

الجبناء يتاجرون بتاريخ الابطال

الجبناء يتاجرون بتاريخ الابطال

عبد الهادي وهبي

 

     لا احد يستطيع ان يعلمنا تاريخ اجدادنا الابطال ، الذين دافعوا عن الوطن ووحدته السياسية و الدينية و الجغرافية ، ولا نطلب من هؤلاء الجبناء و تجار تاريخ الابطال من اجل دريهمات قليلة  تتساقط عليهم من هذه الجريدة او تلك ، ولا يحاولوا خلط الاوراق   بان المغاربة الاحرار نسوا الابطال الذين تقدموا في الصفوف الامامية من اجل تحرير البلاد ايام الفترة الاستعمارية الفرنسية و الاسبانية و الدولية .

   مناسبة المقال وأسباب خروجه الى الواقع ، هو انني تابعت احدى الجرائد تخصص صفحات للبطل الشهيد محمد بن عيد الكريم الخطابي ، وهي تعتقد ان المغاربة لا يعرفون تاريخ ووطنية و مغربية هذا البطل او كما نصفه بأسد الريف ، وتحاول ان تضع نفسها الناطق الرسمي عن الشهيد ، وكان  البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي الشخص الغير المرغوب فيه – و حاشى لله – بل ان تجار تاريخ الابطال  يهدفون الى الرفع من المبيعات و الارباح ، يسيؤون الى هذا البطل اكثر مما يخدمونه ، بل ان البعض ذهبت اقلامه الجبانة الى تشيبه مواطن مغربي ، مسلم ، نقي الروح و الجسد ، ب'' خيفار '' المتسخ الذي مات تحت تأثير المخدرات و الخمر ، وذهب الى العالم الاخر وهو في نجاسته ، بل ن كتبوا في هذه الجريدة الصماء او جريدة الراعي الاعلامي  الرسمي للفقيد الذي كان يسمى  ب 20 فبراير .

   هذه الجريدة معروف خطها التحريري الهاتف الى النبش في مواضيع حساسة في  التاريخ المغربي ، ليس من اجل المعرفة التاريخية ، لان اقلامها لم يدرسوا التاريخ على الاطلاق ، فعلا درسوا الشعر القديم او درسوا تاريخ الاعلام و تاريخ الرقص ، وتاريخ الكذب و البهتان و تحريف الحقائق ، اما   التاريخ فلا علاقة لهم به ، الفكر اليساري المتحكم في الجريدة و في صياغة مواضيعها التي يختاروها المدعو '' عبد الله الدامون " لانتفع

  هذه الجريدة تريد احداث التفرقة في قضايا ضلت محطة اجماع وطني منذ الالاف السنين ، وهي قضايا الوحدة الوطنية ، و الوحدة السياسية و التاريخية و الدينية و الجغرافية ، فمثلا هل يستطيع احد ان يتنكر للقائد و البطل عبد الكريم الخطابي لدوره الكبير في تحرير المغرب و قيادة المقاومة المغربية في شمال المغرب ، وكنا نعلم ان حتى بعد مرور ازيد من قرن  على معركة النصر الكبير معركة انوال التي تضاهي معركة بدر الكبرى ،لا تزال اسبانيا الر سمية و الشعبية تكن العداء للمغرب ،و ترد الصاع صاعين كما تقول العرب قديما ، عبر تصرفات صبيانية عدائية اتجاه المغرب و علاقاته مع الاتحاد الاوربي بل اكثر من ذلك تحرض هذه الجريدة  و جمعيات حقوق الانسان و احزاب اليسار العدمي  مرتزقة البوليزبال على الاستمرار في الممارسات الصبيانية وضع العصى امام نعمة  الاستقرار السياسي  و عجلة الاصلاح السلمي  .

     الجبناء ذوي الاقلام الجافة ،و الذين يحملون الحقد في قلوبهم ضد المغرب ، يتاجرون بتاريخ الابطال ، عبر ما يسمون مرة ب " ملف الاسبوع : خبايا المقاومة المغربية في الريف '' او ملف الاسبوع '' اسرار توقيف جريدة الاسبوع '' او ملفات اخرى كل اهدافها احداث الفوضى و التحريض على امن و استقرار المغرب ،

        انا كمواطن ، لا ارفض ان تكتب الجرائد '' كالمساء '' و غيرها حول مواضيع حساسة او مواضيع تهم الشأن المحلي و الوطني او النبش في ملفات الفاسدين الذين اكلوا اموال الشعب ونهبوا اموال الشعب المغربي المسكين ، واشتروا بها الطائرات و القصور في باريس او في دبي او في مدريد ، بل اني اشجعها على ذلك ، واشد على ايادي كل الصحفيين المغاربة الاحرار الذين يدافعون عن حقوق المواطن المغربي البسيط الذي لا حول و لا قوة له ، لكن لن اقبل ان يجعل هؤلاء من انفسهم رعاة تاريخ الابطال ، بعد ان كانوا رعاة ابقار و اغنام ،  او يحالون قلب الحقائق و تزويرها .

         الجبناء لا يمكنهم الدفاع عن الابطال ، البطل الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي و امثاله كثيرون و الحمد لله ، منهم من التحق بالرفيق الاعلى ،و منهم من ينتظر ، وما بدلوا من و طنيتهم رغم الاغراءات المالية من الاسبان و غيرهم  من الاعداء شيئا، كانوا في الصفوف الاولى ،وقدموا انفسهم قربانا لله و الوطن و الحرية ، اما انتم ايها الجبناء ، فقد انكشفت عورتكم في احداث  الربيع العربي في المغرب ،من خلال الدعم الاعلامي الغير المحدود و المكشوف للحركة التى ولدت مشوهة ،وماتت قبل ولادتها اثناء المخاض ، رغم انكم اخذتموها بسرعة البرق الى اكبر مصحة للمستعجلات في المغرب و فرنسا و اسبانيا اي اموال الدعم لكي تنقذوا هذه المولود الميت ، بل اني اتذكر ما كنتهم تعنونون به الجريدة تحت اسم '' المساء تواكب التغيير '' ، ولكن لم تكونوا ابطالا مثل  البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي تقدم المقاومة في الصفوف الاولى ، ولم نجد احدا منكم في الصفوف الاولى لحركة الفشل ، وهذا هو الجبن و المهانة التي ما بعدها اهانة

   خلاصة القول : الذي يجب ان يعرفه الجبناء ، ان هناك كثير من القضايا محل اجماع وطني لمختلف الفئات و الاحزاب و الفعاليات الوطنية ، اما العملاء و الجواسيس و الانفصاليين ، فلا اخصهم  في هذا الاجماع الوطني  ،لأنهم اصلا مغاربة اما بالإقامة و اما بالجنسية او بحسابات الارصدة في الابناك ولا علاقة لهم بالوطنية ، وعلى  رأسها تاريخ المقاومة المغربية المجيدة ، وكمثال بسيط البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي لم يدعي يوما ما بأنه " امير  الريف '' بل كان يقول انا مقاوم مغربي ، ادافع عن ديني ووطني بكل ما  تحمله الكلمتين من معاني الوحدة الدينية و الجغرافية و السياسية للمغرب ، وهذه الوحدة هي التي نسميها بمقدسات المملكة المغربية '' الذين الاسلامي – الوحدة الترابية – الملكية،  الدستورية ، البرلمانية، الديمقراطية و الاجتماعية . 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة