سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

محل الشاهد في مرض القصور الكلوي

محل الشاهد في مرض القصور الكلوي

عبد السلام أقصو

القصور الكلوي الذي يحتفل العالم بيومه العالمي كل 10 من مارس ، مرض يحبد المغاربة تسمية المصابين به على عمومهم " أصحاب الدياليز " ، تؤكد التقارير ان حوالي 3 ملايين مغربي مصاب بالقصور الكلوي 17000 منهم يحتاج إلى تصفية الدم . كما ان 50 بالمائة من المصابين، نتيجة الأمراض الصامتة " ارتفاع الضغط الدموي " وداء السكري.

ان الإشكالية الكبيرة في المغرب، هو غياب الوعي و "الثقافة الصحية "، بالإضافة إلى العوز المالي، الشيء الذي يعيق عملية الكشف المبكر للمرض، نظرا للمترسخ في ذهن المغاربة عن التكلفة العلاجية ، ومصاريف لإجراء الفحوصات و التحاليل المخبري ، خصوصا في المغرب الغير نافع حسب التسمية الاقتصادية الفرنسية ، مما يجعل من المرض صامتا متخفيا لا يعلم العديد من المغاربة إصابتهم به.

يشكل الطب الشعبي إحدى الركائز الأساسية، للإصابة بالقصور الكلوي ، وحسب استنتاجي من خلال التجربة الشخصية ، فكل مغربي طبيب ذاتي ، فمنهم من يبادلك اطراف الحديث، فقط ليشير إليك بنصيحة طبية من قبيل " دير المعدنوس " مزيان لكلي ، دير " الريحان " اشرب ماء "الكرفس" ، واغرب نصيحة سمعتها في هذا الباب ، هي شرب "الجعة" " البيرة " قال صاحبها انها مفيذةء للكلى. ومن هذا المنطلق نؤكد على شيء واحد لا ثاني له ، هو ان نقطع مع هذه العادة السيئة في المجتمع ، ونتعلم افراد و مجتمعات الا نتحدث فيما لا نعلم ، و في المجال الطبي و العلاجي "الخير" الوحيد الذي بإمكانك كشخص غير متخصص تقديمه " للاخر" هو ان تنصحه بمراجعة الطبيب والدعاء. كما ان كل نصحية قدمتها وتسببت من خلالها في خطأ كارثي للاخر فتذكر انه لا مفر لك من رب العالمين .

اعتقد ان التشخيص المبكر ركيزة من ركائز لن نقول محاربة بل نكتفي بالتحكم في عدد المصابين بأمراض القصور الكلوي والتي تتطلب معانقة الأليات مدى الحياة ، ولعل التغطية الصحية الإجبارية عن المرض التي اطلقها عاهل البلاد ، قد تكون نوعا ما حافزا لبعض المواطنين والمواطنات ، لتغطية نفقات الفحوصات الطبية للكشف المبكر عن مر القصور الكلوي وامراض أخرى مصاحبة لها .

ولابد وقبل ان نختم ، ان ننوه بمجهودات الأطر الطبية و التمريضية ، في المستشفيات الجامعية بالمغرب، التي تلعب دورا مهما في محاربة مرض القصور الكلوي وأخص بالذكر المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط ، بالإضافة إلى الدور المهم الذي تلعبه المراكز الإقليمية لتصفية الدم، والتي تعمل بتفاني وإخلاص ، مستحضرة الظروف النفسية للمرضى ، والظروف الاجتماعية كما اسلفنا الذكر.

وبمناسبة العاشر من مارس دائما ، و كما يقال عندما تكون في محنة " لن تنسى وجوه الذين ساعدوك " . أتوجه بالشكر كذلك للأطر الطبية والتمريضية والأطر الإدارية و التقنية وعمال النظافة، بالمركز الإقليمية لتصفية الدم بازرو التابع للمركز الاستشفائي الإقليمي 20 غشت .

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة