قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

تبقى الدور الآيلة للسقوط على ما هي عليه، و على المتضرر انتظار حتفه...!!!

تبقى الدور الآيلة للسقوط على ما هي عليه، و على المتضرر انتظار حتفه...!!!

امنة أحرات

 

 

يبقى شبح المنازل الآيلة للسقوط خطر محدق  بساكنيها أمام ما شهدناه من خروقات و ممارسات لمسيرين و مقاولين لا ضمير لهم. همهم الشاغل حصد أكبر قدر من الثروات مهما يكن و كيفما يتسنى لهم ذلك.

غير بعيد شاهدنا في التلفزة برنامجا تطرق لهذا الموضوع و استسقى لنا شهادات حية لمواطنين أبرياء ضعفاء، لا حول لهم و لا قوة عاجزين عن البحث عن مأوى جديد بسبب قصر يدهم و لحالتهم المزرية التي تحول و إياهم لتبديل عتبة البيت المهدد بالسقوط .رغم إعلامهم بضرورة الافراغ كي لا يصبحوا ضحايا الأجور و الإسمنت وينضافوا لقائمة ضحايا الحوادث ببلادنا، باعتبار أن الأرواح لا قيمة لها عندنا. و أصبح مثل:" لم يكن ليهرب من حتفه  ولو اختبأ في بطن الحوت" شائعا بيننا، متناسين في هذا الباب قول الله تعالى:"و لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة"، صدق في ذكره عزو جل.

الغريب في الامر أن النقاش في هذا الموضوع قد تم بكل صدق و صراحة ، و اتهم فيه لوبيوا الفساد بوضوح بحيث لم يبقى غامضا إلا ذكر أسمائهم فردا فردا كما تحدثوا عن الخروقات التي تطال ميدان العقار خاصة في مدينة الدار البيضاء ، بل في المغرب برمته لتنامي هذا الاخطبوط ، و سيطرتهم التامة على المجال و هيمنتهم على البناء بمناطق أصبحت حكرا عليهم و هي ما يطلق عليه في قاموسهم بمناطق "المربع الذهبي"، فأين من حملوا على عاتقهم أمانة محاربة الغش و الفساد بهذا المجال؟؟؟ بل كيف لهم أن يناموا بعدما سمعوا أنين و شكوى من يغطي سقف بيته بأكياس بلاستيكية أو ببقايا أثاث لم يترك الدهر فيه سوى شظايا منكسرة؟ أو من افترش الشارع خوفا من ألا يستيقظ ذات صباح و أبنائه أحياء؟ و حتى هذا الحل انتزع منه بدعوى احتلال الشارع الذي يعتبر ملكا للعموم، ليتساءل بدوره عن حقه مع هؤلاء في هذا الشارع...

و ما يزيد الطين بلة في هذا المشكل هو سقوط المنازل و تصدعها و هي لا زالت قيد البناء أو بعد الانتهاء منها بقليل .كما حدث بالأمس بمدينة فاس حيث انهارت عمارة من خمس أو ست طوابق و الأشغال لا زالت سارية بها، و لولا لطف الله لكان الحارس و أسرته في عداد الأموات. فما الذي سيحدث لمن سبب في هذه الكارثة؟ أم سندعو عليه جميعنا مادام خسر كل شيء و سيكون هذا جزاؤه في بلد تغيب عنه المتابعة و المسائلة بشكل دائم؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة