قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

لا أمل في أحزاب تسود و لا تحكم‏

لا أمل في أحزاب تسود و لا تحكم‏

علي الإدريسي

 

ربح حزب العدالة و التنمية المعركة الانتخابية مستغلا الفراغ الحاصل في العلاقة السياسية بين المواطن المغربي و الأحزاب الحاكمة السابقة.حتى وصل به المطاف الى أن يطلق الطلاق الرجعي السياسة و الاحزاب بعد الفشل الدريع  لهذه الاخيرة في تحقيق طموحاته الاجتماعية و الاقتصادية و بعدما تبين له ان برامجها الانتخابية ما هي الا وسيلة للوصول فقط الى الحكم و السلطة غير ان دخول حزب اسلامي في الخط جعل المواطن المغربي يتراجع عن قراره محاولا خوض تجربة اخرى مع حزب في قالب اسلامي و مضمون اقل ما يمكن وصفه هو انه قبل المشاركة في اللعبة السياسية اي وفق شروط الدولة و السلطة التي تحكم في حقيقة الامر لان تجارب كل الاحزاب السابقة في نظر الناخبون  المغاربة كلها فاشلة و لم تحقق مطالب الشعب ولا حتى تستطيع تطبيق برامجها الانتخابية .

ان تجربة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على طول 40 سنة من النضال و التضحية بالغالي و النفيس من اجل سراب الاصلاح و الديموقراطية(الديموحرامية)و الحرية و حقوق الانسان و ما قدمه من دماء شريفة قربانا لذالك و تخطيه كل الصعاب و العراقيل من انتخابات 1977 و مؤتمراته المتشنجة و مطالباته بالتغيير الدستوري و مقاطعاته للانتخابات بسبب التزوير و طغيان القمع و انعدام الجو المناسب للديموقراطية وكذا الاصطدامات المتكررة و القوية مع الملك الحسن الثاني رحمه الله وتتويجا لكل ذالك و غيره خرجت فكرة التناوب الى حيز الوجود سنة 1996 و علق الكثير الامال على انتخابات 1997 والدستور الجديد و جاءت حكومة التناوب و في مخيلتها خلق مغرب جديد و حديث من خلال شعب يحكم نفسه بنفسه و يضمن للناس كرامتهم و حقوقهم و لكن هيهات لقد حصل كل العكس و كان كل يوم يمر في حكمه الا و تتساقط اوراق تلك الشجرة الاشتراكيةحتى حل بها الخريف و تطايرت اوراقها العملاقة في سماء الغرابة و العجائب و قال اليوسفي حسب ما سبق ان تداولته الصحف انه لا سلطة في يده و لا في يد حكومته او حزبه و ان من يحكم مجهول لا يعرفه هو و لا غيره؟؟؟

اما و حزب العدالة والتنمية الذي حل بالسلطة ضيفا خفيفا فلا عصى سحرية في يده كي يكون فريدا من نوعه  و لا مختلفا عن غيره و سابقيه من الاحزاب  السياسية فمروره لن يكن الا مرور الكرام و نهايته كسا ئر النها يات و التجا رب ’ دائرة الفقر و الحرمان  في تزايد مستمر والفساد المستشري لا يزال في اجهزة الدولة والرشوة و المحسوبية تتفرخ والبطالة تنخر ابناء الفقراء و كل من ليس عنده كو د بيسطو  و التهميش و الفوارق المجالية و الطبقية و المتسولون يملؤون الشوارع و الايتام و الارامل يشتكون الى الله كل مسؤول و الازبال و القمامات تحاصر البيوت و الاطفال و الاضرابات في المؤسسات تشل حركة النمو .فحذار من اليئس و الاحباط و الانفجار ومن طلاق لا رجعة فيه بين الشعب المغربي مع كل الاحزاب مهما كان طيفها و لونها في المستقبل...

و يظل السؤال المطروح كما أن سبق طرحه من قبل سمير بلمليح. ما مسببات هذا الوظع؟ هل يتعلق الأمر بعجز فطري لدى المغاربة عن ابتداع حلول عملية و ذكية و دائمة لاشكالياتهم الخالدة ام أن للامر علاقة بوجود قوى خفية تستعصي على الاخضاع همها هو احباض كل مبادرة ايجابية للتغيير و الاصلاح في المهد؟ ام تراها لعنة سماوية تلاحق هذا البلد و اهله بما اقترفه سفهاؤهم و لا يزالون من مفاسد و منكرات؟(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)الأية



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة