قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

عذرا آنستي: حجابك يمنعك!

عذرا آنستي: حجابك يمنعك!

أعراب إلياس

 

توقيف إمام بسبب موازين، إغلاق دور القرآن وأشياء أخرى تقع في هذا البلد الجميل الذي يعتبر اعتباطيا بلدا إسلاميا، لنترك هذا وذاك ولنناقش موضوعا أخر لا يقل أهمية عن الموضوعان السالفان اللذان أخذا حقهما من النقاش والكتابات؛ الموضوع يتعلق بحجاب باحثة مغربية كما هو مبين في العنوان واليكم تفاصيله كما سمعته من المعنية بالأمر وهي تتحدث بغصة كبيرة.

الذي حدث لباحثتنا لا يمكن فصله عن الحرية التي يتبجح البعض بالدفاع عنها ولكنهم في الواقع يدافعون عن حرية التعري وحرية خنق الحريات، الطالبة المغربية التي تحضر رسالة الدكتوراه بإحدى المدارس العليا الوطنية كانت تستعد للسفر للديار الفرنسية لإتمام بحثها بأحد مختبراتها، لكنها ستفاجئ في أخر لحظة بأستاذها يخبرها استحالة دخول المختبر وأنها ستكتفي بالجلوس بأحد المكاتب في انتظار نتائج التحليلات، قد يبدو الأمر عاديا إذا تم ربطه بمعايير السلامة أو بأسباب علمية لكن الحقيقة غير ذلك، فباحثتنا المغربية لم تمنع لسبب من هدا القبيل ولكن فقط لأنها ترتدي الحجاب، اجل الحجاب هو السبب. فأين اختفت حرية الباحثة وكيف اغتالها من يعتبرون أنفسهم روادا للحرية والديمقراطية.

اكتوت الباحثة المغربية بنار الحرقة واعتصرت آلما في دواخلها ولم تجد سوى أصدقاءها المقربين وعائلتها الصغير لتحكي قصتها، شعرت بالاحتقار والدونية لا لشيء سوى لأنها اختارت أن تكون محجبة وأن تحافظ على مبادئها التي تربت عليها،تزامنا مع ذالك كانت جيسي قد صعدت بتبانيها لمنصة موازين، رقصت وغنت، أخذت معها الملايين وتركت وراءها زوبعة ونقاشا كنا في غنا عنه، انتقد الكثيرون لباس جيسي وانبرى الآخرون للدفاع عن حقها وحريتها في ارتداء ما تراه مناسبا لها، لم يكتفوا بالدفاع واختاروا الهجوم على مجتمعنا كافة كما هي عادتهم واتهمونا بمعقدي الجنس والخائفين من الجسد والرجعية وغيرها من النعوت. فيما ذهب آخرون لاستحضار أفضال جيسي وأعمالها الخيرية وكيف حلقت شعرها تضامنا مع مرضى السرطان. كل هذا لا يهمني في شيء ولم أكن ارغب أو أفكر في الحديث عنه، ولكني حملت قلمي حرقة وألما لأطرح بعض الأسئلة على المدافعين عن الحرية الفردية في بلادنا وعلى مسؤولينا بعدما آلمني كلام الطالبة التي قالت بالحرف " خويا حسيت بالحڭرة" وهي تحدثني عن ما جرى.

-ماذا يمكن أن نسمي منع باحثة من دخول مختبر لا لشيء سوى لأنها ترتدي الحجاب؟ بماذا يمكن أن ن


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة