قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

جعجعة بلا طحين

جعجعة بلا طحين

طارق بن عبد الوهاب

 

في الآونة الأخيرة، اختارت أحزاب المعارضة أن توقع على خرجات إعلامية أثثت المشهد السياسي. خرجات تشكل مجتمعة سنفونية تصر على أن تكون قاتمة عن المغرب و مستقبله.

تصريح الأستاذة الرويسي عن حزب الأصالة و المعاصرة من التصريحات التي أثارت فضولي بشدة. تعبر فيه عن خوفها منتحويل المغرب،مع حكومة بنكيران،إلى بيدق في يد الأمريكان و أن الحكومة الحالية تتجه إلى تحويل المغرب إلى أفغانستان جديدة. هذه التصريحات جاءت موازية للاتهامات التي أطلقها شباط يتهم الحكومةبالعمالة لتركيا و إيران و خدمة أجندات خارجية.

قلبت باهتمام هذه التصريحات لعلي أجد في التبريرات التي قدمت دلائل و براهين علمية و ملموسة لهذه الادعاءات الخطيرة. فإذا بالأمر لا يعدو أن يكون مزاعما عارية من المنطق السياسي السليم و هي تسئ للمغرب و تضر بمصالحه قبل أن تنال من صورة الحكومة أو حزب بعينه.

السياسي المحنك إدريس لشكر اختار، هو أيضا، إتهام الحكومة بأنها تقود المغرب لجلطة دماغية، و الحال أن الوضعية الاقتصادية المتأزمة، منذ أمد بعيد، لم تكن خافية على أحد، كذا عجز صندوقي المقاصة و التقاعد. فلم لم تتدخل الحكومات السابقة لمعالجة هذه الاختلالات قبل اليوم؟

ألفنا سماعهذهالمواويل، لكن لم تكن لأحد القدرة و الجرأة الكافية لإقرار حلول تعالج هذه الملفات و ملفات أخرى تشمل القضاء و التعليم... ونذكرالقارئ الكريم أن السيد لشكر كان وزيرا في حكومة السيد عباس الفاسي ولا يسعنا المجال أن نذكر بقصة صعود نجم هذا السياسي المحنك.اليوم، المغرب في حاجة ماسةلمعارضة تحركها المصلحة العليا للبلد و تدافع عن وجهة نظرها بعيدا عن الحسابات الإنتخابية و الذاتية.

التسيير الحكومي في السابق و بتواطؤ مع الإعلام الرسمي، لم يتوانى على إعطاء جرعات عالية من المسكنات و لجأ للكثير من الإقتراض و الخصخصة و الحلول الترقيعية، بدل التحلي بالشجاعة السياسية لإقرار حلول جذرية. المنهجية الترقيعية التي ألفها من سلف من الحكومات، تأخذ بعين الإعتبار الحسابات الإنتخابية و الحفاظ على المواقع و الكراسي، و نتائج هذه السياسات أثبتت فشلها في إخراج المغرب من أزماته.

الحكومة تتحدث لغة سياسية سلسة يفهمها المغاربة و منهجية عمل اعتمدت جرعات عالية من المكاشفة و المصارحة و طرح الحقائق عارية من التدليس.اليوم، هناك جهات تضغط على الحكومة من أجل ترك هذه الملفات الحساسة و عدم الخوض فيها.

 

يبقى السؤال مطروحا، أيخافون نجاح حكومة ابن كيران أم نجاح المغرب في تجاوز أزماته؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة