قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

التحالف الحكومي والحل الأخير

التحالف الحكومي والحل الأخير

بوبكر السوسي

 

ونحن على مشارف طي صفحة من الصراع والتشنج الحاصل بين طرفين أساسيين في التحالف الحكومي ،حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية، واختيار حزب الاستقلال الركون للمعارضة واستكمال باقي الولاية الحكومية داخل صفوفها.


نعتقد أنه كان على رئيس الحكومة التفاعل مع مطالب حلفائه كيفما كانت، فكان حريا به أن يتجاوب مع مذكرة حزب الاستقلال وإعطائها ما يكفي من الأهمية ومناقشتها وعدم الاستهتار بها، فلا يمكن أن يتم اتخاذ أي قرار دون الرجوع لأطراف التحالف الحكومي، وإلا لما تم اختيار التحالف معهم؟.

فعدد المقاعد التي يتوفر عليها حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب لا تؤهله لألا تكون رئاسة الحكومة في منأى عن النقذ والتوجيه إن اقتضى الحال، لكن واقع الحال أبرز أنه لا مجال لتقبل النقذ في علاقة بين رئيس الحكومة وباقي حلفائه، حيث كثرت التصريحات والتصريحات المضادة، بشكل يوضح بجلاء غلبة المصالح الحزبية الضيقة على المصلحة التي من أجلها فوض للتحالف الحكومي برمته تنفيذها.

وواهم من يظن أن المشاكل كثرت داخل تحالف الأغلبية بمجرد وصول حميد شباط إلى زعامة حزب الاستقلال، حيث انقطع التواصل بالكل، و لم يتقبل رئيس الحكومة الوافد الجديد على أغلبيته، مستحضرا المناوشات التي كانت بين حزبه وشباط بين الفينة والأخرى.

لكنه اليوم لا يخاطب عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وإنما أمينا عاما له، والغريب في المسألة، هل بنكيران لم يكن يعلم أن حزب الاستقلال كان يتهيأ لعقد مؤتمره السادس عشر؟، حتى يتفاجأ بوصول حميد شباط إلى الأمانة العامة لحزب الاستقلال؟.لا أعتقد ذلك.

 لكن كان على رئيس الحكومة أن يعي جيدا أن حميد شباط يخاطبه من موقع آخر غير الذي عرفه فيه، وعليه كان ينبغي أن يولي العناية التامة لمقترحاته بمعية القيادة الجديدة لحزب الاستقلال، فتصور هذه الأخيرة قد يكون مشابها أو مختلفا لتصور القيادة السابقة للحزب، مما يحتم على رئيس تحالف الأغلبية أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار،وبالتالي حينما رفعت القيادة الجديدة مذكرة له، كان عليه أن يعطيها الأهمية القصوى ويناقشها مع حلفائه ويتم الاتفاق على كل ما يمكن من تنفيذ البرنامج الحكومي، فلا عيب أن تأخذ مقترحات الحلفاء بعين الاعتبار، وإلا لن نسميه تحالفا، إذا كان ميثاقه غير مفعل، فمطالب حزب الاستقلال في نظرنا لم تمس جوهر الاتفاق الذي دبر من قبل القيادة السابقة لحزب الاستقلال وإنما هي حلول أملتها الضرورة لتسريع وثيرة العمل الحكومي.

لذلك نعتبر أن من حق حزب الاستقلال أن يصوغ مذكرات وليس مذكرة واحدة لرئاسة التحالف الحكومي، يطالبها فيها بالقيام بالإصلاحات الضرورية، بما فيها إجراء تعديل حكومي، وأن ينبه الحكومة لكل م


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة