قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

الصدمة كانت قوية

الصدمة كانت قوية

سمير أيت كاغو

 

      أجدني مندهشا من الموقف المخزي الذي تبنته وزارة العدل و بعض الأحزاب  السياسية المغربية إزاء العفو الملكي الذي شمل مغتصب البراءة المغربية ، بل أتقزز حين أستمع لتصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة المحكومة السيد الخلفي الذي يقول: { لا علم لي بما جرى في النازلة } و هو ما يفصح عن تجاهل صارخ للحدث.

    أقول للسيد الخلفي بما أنه يهوى مسابقة هل تعلم:

    ألا تعلم أن البيدوفيلي كان يسكن في القنيطرة و بها فعل ما فعل ؟ هل تعني لك مدينة القنيطرة شيئا ؟ هل تعلم أن من بين الأطفال المعتدى عليهم هناك طفلة لا تتجاوز السنتين من عمرها ؟ هل تعلم أن شعار حزب العدالة و التنمية في الانتخابات الأخيرة هو محاربة الفساد ؟ ...

      إن كنت تعلم فتلك مصيبة ، وإن لم تكن تعلم فالمصيبة أعظم . لا يمكن لهذا التجاهل و اللامبالاة إلا أن يؤجج النفوس و يزيد من الاحتقان.

    وقال السيد الرميد  وزير العدل في اتصال بوكالة " فرانس برس": " لست مؤهلا للتعليق على مثل هذا القرار، الذي قامت الإدارة بتنفيذه ، و سيتم ترحيل هذا الشخص وسيمنع من دخول المغرب مستقبلا "

 غريب أمركم يا سادة ، وزير العدل ليس مؤهلا للتعليق على العفو عن البيدوفيلي ؟ ألا يعني هذا فيما يعنيه أنه غير مؤهل لهذ المنصب ، ألا يجدر بكم سيدي الوزير الاستقالة حفظا لماء وجه المغتصبين ؟

      الأمناء العامون للأحزاب في صمت مريب يكشف عن التواطؤ المخزي مع النظام حيال القرار اللامحسوب ، كأن على رؤوسهم الطير ، أين لشكر و بنشماس و الراضي و عمي شبيبيط و آخرون أم أنهم '' حادكين '' في اصتياد الأخطاء للحكومة. إذا كان شباط يتبجح بأن حزبه يدافع عن ملف 20 يوليوز الخاص بالمعطلين و يوظفه كورقة سياسية استجداء لتعاطف المواطنين لإعادة بريق الحزب الاستقلالي ، فالأولى به أن يتبنى هذه القضية المجتمعية المتعلقة بالكرامة المغربية و الإنسانية جمعاء.  

        لكن إذا لم يجد وزير العدل و الحريات و كذا أمناء الأحزاب في أنفسهم الأهلية و الكفاءة  للتعليق هذا القرار الجائر ، فتمة من له الأهلية في ذلك ، إنه الشعب ، أجل الشعب الذي خرج مجموعة من المدن المغربية تنديدا و استنكار لهذا العفو المهين.

     ففي مدينة الرباط مثلا خرج المواطنين ليلة أمس إلى شارع محمد الخامس أمام البرلمان ليقولوا لا للمساومة بكرامة المواطنين ، لا للإفلات من العقاب ، لا للذل و المهانة...لا ثم ألف لا للمساس بكرامة الأطفال. مظاهرة سلمية قوبلت مع الأسف بالقمع و الضرب  بالهراوات و الشتم و المطاردات و كأننا في ميدان رابعة العدوية في مصر. طال العنف الجميع النساء و الرجال و الشيوخ و الحقوقيين ، الصحافيين  و من بينهم مراسلة كازا نيوز الطفلة شيماء مطيع (15 سنة)  و حتى المارة لم يسلموا من الاعتداء  في صورة تعود بنا إلى سنوات الرصاص.

 

 

      ماذا سيقع في ملك الله لو تم الاعتراف بالخطأ و إعادة الجاني إلى سجنه ؟  هل سيفقد الاعتراف شيئا من هيبة النظام ؟  أليس الخطأ بشريا ؟ أليس من حقنا أن نغضب لهذا و نخرج و نطالب برد الاعتبار لكرامتنا ؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة