مروان عابيد البوزيدي
في مجتمعنا الاسلامي لا ينظر الى المرأة والرجل نظرة واحدة فالمرأة كما هو معروف هي أساس كل شيء فالإسلام حرم كل العلاقات الحرة بين الرجل والمرأة وأنداك بدا علماء الغرب في السخرية وأطلقوا عليها مخلفات العصر الجاهلي والبدائي.
وقالوا بشدة بل دافعوا عن هذه الاطروحة ليومنا هذا ان الرجل والمرأة متساويان ويرثان النسل الانساني بطريقة متساوية ولسوف تكون اكبر جريمة لو اقمنا العقبات في طريق علاقتهما الحرة .
وهذه النتيجة انتجت مجتمعا جديدا في الغرب تحت مسمى مجتمع الحريات الفردية .ولكن التجارب الطويلة المريرة التي مرت بها الانسانية بعد هذه الاباحية الجنسية فهي اقسى ما عانه البشر فقد ثبت علميا ان المر اة والرجل لا يتساويان فطريا ولا طبيعيا وأي مجتمع يقوم على اساس مساومتهما سوف يسبب خرابا ودمار للبشرية .
وأنا لست ضد اي منهما وإنما واقع يقال مع انتشار العلاقات الحرة والحريات الفردية في بلادنا الاسلامية نعم المرأة كما يقال نصف المجتمع اذا صلحت صلح المجتمع وإذا فسدت فسد المجتمع .
وان اول حقيقة في هذا الامر ان الرجل والمرأة يختلفان كل الاختلاف في نوعية كفاءاتهما الطبيعية واعتبارهما متساويين في كل شيء انما هو مخالفة لقوانين الطبيعة في حد ذاتها.
فأتذكر مقالا للطبيبة المعروفة"ماريون هيليارد" التي كتبت مقالا عنيفا ضد الاختلاط الحر فأقرت ان القانون الالهى يحرم هذه الظواهر حتى لا يصل الانسان الى حافة الجرائم الجنسية القبيحة .
لقد اباح مشرع الاسلام تعدد الزوجات وأثيرت ضجة كبرى في العالم الإسلامي خاصة بعض الجمعيات النسائية ذات التوجه العلماني ضد هذا التشريع ولكن جاءت التجارب لتثبت للعالم انه كان تشريعا مناسبا للطبيعة الانسانية فلقد استطاع هذا القانون ان يحمي بلادنا الاسلامية من كارثة محققة في هذا العصر
