هل نحن في دولة مؤسسات...؟
الديموقراطية ومؤسسات الدولة كل التعريفات التي لصقت بكلمة الديموقراطية ؛ سواء في الأنظمة ارأسمالية أو الشيوعية أو الراديكالية ؛ تستحضر في دساتيرها الشعب ومؤسساته باعتبارهما عنصرين
اقرأ التفاصيلالديموقراطية ومؤسسات الدولة كل التعريفات التي لصقت بكلمة الديموقراطية ؛ سواء في الأنظمة ارأسمالية أو الشيوعية أو الراديكالية ؛ تستحضر في دساتيرها الشعب ومؤسساته باعتبارهما عنصرين
اقرأ التفاصيلحينما تهيمن صور النرجسية وأختها الأنانية ويتسرب فيروس الغرور للذات العارفة لفئة من المثقفين بين قوسين ، والتي تزهو وتتباهى
أقلام حرةلا يمكن الفصل بين الدولة الحديثة وفلسفة حقوق الإنسان والمواطنة والحريات المدنية، مخاض الحريات جاءت بالنتائج الحسنة في إقامة المؤسسات
أقلام حرةيكون بين المفكرين والمشتغلين بالثقافة في كثير من الأحيان صراعات وخصومات لا تنتهي، وهي صورة قلما نستحضرها في الحديث عن
أقلام حرة- لم تقتصر المواقع الإلكترونية و شبكات التواصل الاجتماعي على تحويل العالم من صورته الشمولية إلى مجرد قرية صغيرة كما
أقلام حرةقبل ما نبدا، لا الطبقة السياسية الديمقراطية لا الأغلبية الساحقة ديال الألمانيين كيتعاطفوا كثير مع المهاجرين، كيكـنـّـوا ليهم المودة، المحبة
أقلام حرةيعلم القاصي والداني أن المغرب يسوّق له في المواقع الاحتماعية خصوصا عند أهل المشرق على أنه بلاد الدعارة والسحرة حتى
أقلام حرةصار من غير المقبول نهائيا ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يستمر هذا العبث قائما في بلادنا،
أقلام حرةالمغلوب يتبع الغالب حتى في ابسط الامور ولبرهن على تبعيته لن يتخلى حتى عن ابسط ما يعقد الغالب ولو على
أقلام حرةالسجن عموما وسجن الأحداث خصوصا شر لا بد منه، بما أنه لا وجود لمدينة أفلاطون الفاضلة على وجه الأرض لا غل
أقلام حرةكيف لشخص مهما كان موقعه أو سنه أو حالته المدنية بالمجتمع أن يمد يده بشر مستطير إلى طفل بريء أو
أقلام حرةحلت الذكرى التاسعة لحركة عشرين فبراير المغربية، التي ظهرت عام 2011 ، حيث أَسْمَت نفسها باسم محدد هو يوم انطلاقتها.
أقلام حرةضغوطات الحياة ضغوطات الحياة ومتطلباتها ، أو بالأحرى مغرياتها ، دفعت بشرائح واسعة من المواطنين المغاربة إلى المزيد من الاقتناءات ؛
أقلام حرةمشهود لمدينة العرائش أنها كانت محطة أطماع قوى دولية متعددة من الاسكندنافين و الهولنديين و البرتغاليين و الجرمانيين ... و
أقلام حرةوباء أو بلاء ذاك الذي أصاب بعض من يدعون عشقهم لكرة القدم. حولوا اللاعب رقم 12، من (جوكير) داعم ومحفز
أقلام حرة