مازيغن Maziɣen هو الاسم الأصلي لمدينة الجديدة المغربية
مدينة "الجديدة" المغربية تقع على الساحل الأطلسي ويبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2014 حوالي 195.000 نسمة. وتكتب الإدارات المغربية اسم هذه المدينة بالطريقة الفرنسية المشوهة
اقرأ التفاصيلمدينة "الجديدة" المغربية تقع على الساحل الأطلسي ويبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2014 حوالي 195.000 نسمة. وتكتب الإدارات المغربية اسم هذه المدينة بالطريقة الفرنسية المشوهة
اقرأ التفاصيل* عزيزي الخليجي، هل تعلم أن في الوقت الذي كانت فيه المرأة الأمازيغية تقود جيشا من الرجال وتحارب جيوشكم في
أقلام حرةيعيش اليوم التعليم المغربي أزمة ثقة بين القائمين عليه من جهة ، و أولياء الأمور و المثقفين من جهة آخرى,
أقلام حرةتقرير الترشح من عدمه لا بد من وقفة تشريعية أمام كل الأنشطة والتظاهرات الدولية التي يرغب المغرب في استضافتها ، وحتى
أقلام حرةمنذ الانطلاقة الرسمية للتفعيل الآني الفوري للخط الهاتفي رقم19 بقيادة الرجل الأول في هرم الأمن الوطني والمخابرات صاحب الكاريزما المشهود
أقلام حرةعلى القراءة والكتابة، بغض النظر عن اللغة، وهي الظواهر السلبية في الأميّة هي عدم القدرةبعض المجتمعات، والتي لها تأثير سلبي
أقلام حرةلم يبق من مدّة الإنتداب إلّا كلمح البصر، وهيّ فرصة لنضع عن عاتقنا المسؤوليّة، لعلّ مَن يخلفنا، يكون فيها مِن
أقلام حرةشكل تأهل أربعة منتخبات عربية للمشاركة في مونديال 2018 المقام بروسيا حاليا ، حدثا هاما بالنسبة للمعنيين بالشأن الرياضي و
أقلام حرةالتقِطُ دائما في الوسط المغربي والعربي عبارات أو آراء أو دلائل على أن هناك أعداء للإسلام وللمسلمين. بل التقِطُ هذه
أقلام حرةيبدو أننا لازلنا لا نقيم وزنا لمفهوم الزمن، ولا ندرك معنى الحكمة العربية (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك). وخصوصا
أقلام حرةيتساءل كثير من المغاربة ويقولون كلاما من قبيل: بماذا ستنفعني الهوية الأمازيغية القومية للمغرب؟! هل ستطعمني؟! هل ستسقيني؟! هل ستأويني؟!
أقلام حرةهكذا على الأقل يجب وصف حال العرب و الأمة بشكل عام . لم يكن تصويت الفيفا على البلد المنظم لنهائيات
أقلام حرةليست الثروة المادية و المالية و حدها التي تتعرض للاستنزاف في بلدنا على يد شردمة من عديمي الضمير الساعين وراء
أقلام حرةوأنا أتابع اتفاق العرب التاريخي الغريب في مونديال موسكو على توقيع نهاية واحدة عنوانها الهزيمة المرة في النزع الأخير من
أقلام حرةإذا كان المتلددون بالرقص على ايقاعات نبض جوارح و المواطن المغربي المقهور من خلال المهرجانات في الهواء الطلق او داخل
أقلام حرة