الجزائر مع إسرائيل ظالمة أو مظلومة
مرت أكثر من عشرة أيام والآلة الإسرائيلية تُمْعِن في الشعب الفلسطيني الأبي تقتيلا وتنكيلا وتهجيرا؛ ورغم أن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، لم يخرج
اقرأ التفاصيلمرت أكثر من عشرة أيام والآلة الإسرائيلية تُمْعِن في الشعب الفلسطيني الأبي تقتيلا وتنكيلا وتهجيرا؛ ورغم أن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، لم يخرج
اقرأ التفاصيلتعيش التمثيليات النقابية أزمة غير مسبوقة، فسرعان ما وجدت نفسها مُستبعدة وغير مرغوب فيها من طرف هيئات الشغيلة خصوصا في
أقلام حرةوكعادته النظام الجزائري حينما يضيق به الحال، يحاول عبثا أن يخلق حدثا ليتستر عن اخفاقاته وتناقضاته. ولعل الحرب الدائرة بين
أقلام حرةتبقى الممارسة التربوية داخل المؤسسة التعليمية التكوينية بسياقها العام، ممارسة اجتماعية تتلاحم فيها القيم والمبادئ و الأخلاق،وكذلك أنماط التنشئة،فالمؤسسات التربوية
أقلام حرةلا يمكن لنمط التعليم والتربية أن يساير التطور المنشود، وذلك في ظل مدرسة عمومية تحمل فيها الأسر المغربية المدرسة والكراسي
أقلام حرةلا أعرف من صاحب الكلمة... في تطفله على تعليق لي حول فلسطين، كتب "تازة قبل غزة " ثم استطرد مناديا يا
أقلام حرةخلال غشت عام 1945 ألقت واشنطن قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما ونكازاكي باليابان، ما أسفر عن مقتل أزيد من 220
أقلام حرةعندما تتساقط علينا في اليقظة وفي المنام صور الاشلاء البشرية، اشلاء ضحايا مجزرة غزة من الاطفال والنساء وكل الابرياء جراء
أقلام حرةعملت الحكومة المغربية على اطلاق برنامج تشغيل الشباب العاطل و الباحث عن العمل و فرص الشغل و أطلقت الحكومة هذا
أقلام حرةكنا لنصدق أن موقف المغاربة من القضية الفلسطينية مغاير لموقف الدولة المغربية، لو أن القنوات الرسمية المغربية لم تُغَطِّ، بمهنية
أقلام حرةلا نريد هنا أن نتحدث عن الزمن الثابت الخاضع للقياس الكمي ولتوالي الأحداث والليل والنهار ، ولا عن الزمن المطلق
أقلام حرةكنت على بعد أسابيع قليلة من الحصول على الإجازة عندما جمعتني وجبة عشاء دسمة في سياق حفل زفاف بمحام لطيف
أقلام حرةلقد مَنحت الولايات المُتحِدة لنفسها الحقّ في إدراج الدول و الحركات التّحرُّرية و كلّ من يُناهِض سياستها في خانَة الإرهاب
أقلام حرةالكتابة في موضوع الحداثة بالنسبة لمجتمعات الجنوب صعبة ومعقدة للغاية لكون شعوبها لم تمارسها بالعمق المطلوب بسبب خضوعها للاستعمار، وبالتالي
أقلام حرةكل مرة تفاجئنا وزارة التربية الوطنية بقرارات ارتجالية لا تشارك فيها كل الهيئات الفاعلة ذات الصلة بالقطاع خاصة التي تعيش
أقلام حرة