انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

حملة صارمة للسلطات المحلية بالدار البيضاء تُطيح بمخالفي القانون وتحرر القريعة من الفوضى

المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

هل من مسائلة لأنفسنا؟

هل من مسائلة لأنفسنا؟

د. محمد نجيب بوليف

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...

 

 

وإذ نحمد الله عز وجل، الذي لا يُحْمد على مكروه سواه، نسأله سبحانه وتعالى أن يرحم المرحوم أحمد الزايدي...ولاشك أن موتة الغريق هي موتة الشهداء... ونتوجه إلى أنفسنا لنُسائلها:

نحن كسياسيين، ونحن في غمرة العمل اليومي والتدافع المستمر للقيام بالمنجزات ولمناقشة الإكراهات ...ماذا قدمنا حقيقة لهذا اليوم ؟ يوم تنتقل أرواحنا لبارئها؟ وقد يكون ذلك فجأة ، دون سابق إنذار، كما حصل للمرحوم الزايدي...

 

 

ثم نحن كمواطنين عموما ...ونحن نسائل الآخرين، وننتقدهم، ونحن نقدم المقترحات الإيجابية حول مختلف ما يهم بلدنا ؟ هل فكرنا أننا أيضا سنُسائل؟ إما في هذه الحياة الدنيا أو في الحياة الآخرة؟

 

 

نعم، صدق الصادق المصدوق حين قال: "تذكروا هادم (هازم ) اللذات"... وصدق من قال : "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحَاسَبوا "...ورَحِمَ الله من كان يُحاسِبُ نفسه كل يوم ، عندما يذهب لفراش نومه ...فاللهم ارحم أحمد الزايدي الذي أتاحت لنا وفاته الرجوع لربنا والاتعاظ بما ينتظرنا... ولو للحظة وبرهة قصيرة من الزمن ...

 

 

 

"إنا لله وإنا إليه راجعون."

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة