أخبارنا المغربية - و.م.ع
انطلقت، الثلاثاء بأكرا، أشغال الدورة الـ 13 للندوة الإفريقية حول الأمن، وذلك بمشاركة المغرب.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الهام، والذي تقوده سفيرة المملكة بأكرا، إيمان واعديل، ممثلين عن مصالح عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى أطر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج.
ووفقا للمنظمين، فإن هذا الحدث، المنظم بشكل مشترك مع إدارة الشؤون السياسية والسلام والأمن التابعة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، على مدى ثلاثة أيام (7-9 يوليوز) تحت شعار "تعزيز الأمن الإفريقي من خلال الابتكار والإدماج"، يهدف، على وجه الخصوص، إلى بحث "التحديات الأكثر إلحاحا في مجال السلام والأمن في القارة" واستكشاف "الرهانات الاستراتيجية والتشغيلية والناشئة التي تشكل المشهد الأمني الإفريقي"، مع تسليط الضوء على الحلول التي تقودها إفريقيا، والتعاون بين القطاعات، والتعزيز المستدام للقدرات.
كما تروم أشغال الدورة الـ 13 للندوة الإفريقية حول الأمن (ASEC2026)، تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة تعزز الاستقرار والصمود والتنمية الشاملة في جميع أنحاء القارة، وذلك من خلال تنظيم موائد مستديرة رفيعة المستوى ومداخلات من قبل متحدثين بارزين، إضافة إلى جلسات تواصل منظمة بين القطاعين العام والخاص.
ويتضمن برنامج هذه الدورة، من بين أمور أخرى، سلسلة من الورشات تقارب مواضيع "تعزيز أطر أمن إفريقية: تعاون إقليمي، ابتكار وإعداد استراتيجي"، و"مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف: مقاربات جديدة للوقاية، تدخل، وصمود مجتمعي"، و"تأمين حدود وطنية ومكافحة الجريمة العابرة للحدود: تكنولوجيا، تنسيق وتطبيق مندمج للقانون"، إضافة إلى "عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الانتقالية: تحسين نجاعة المهمات من خلال التكوين والتكنولوجيا وولايات تكيفية".
