سبق:رسوم جمركية جديدة على استيراد السيارات تفجر الأوضاع وتهدد مستقبل 3000 عائلة وبرلمانيون يدخلون على الخط

سبق:رسوم جمركية جديدة على استيراد السيارات تفجر الأوضاع وتهدد مستقبل 3000 عائلة وبرلمانيون يدخلون على الخط

 

أخبارنا المغربية:الرباط

فجر موضوع الزيادات بنسبة 30 بالمائة في رسوم استيراد السيارات عبر الجمارك، أزمة بين الشركات العاملة في هذا المجال والحكومة.

وتلقت الشركات باستغراب كبير، المشروع الذي اقترحه "محمد بوسعيد" وزير المالية القاضي بالزيادات، أثناء المناقشة الأولية الأولية لمشروع قانون المالية بلجنة المالية التي يرأسها "عبد الله بوانو".

وأثار "ادريس اليزمي"، في نفس اللجنة (لجنة المالية )ملف تهديد استثمارات كبرى لمستوردي السيارات بالإفلاس.

ووفق مصادر مطلعة، فالقانون الجديد المقترح يحاول البحث عن مداخيل ضريبية أخرى عن طريق فرض زيادات "على الرسوم الجمركية، وهو ما يعني أن الشركات المستوردة للسيارات خارج اتفاقيات التبادل الحر ستؤدي رسوم جمركية تصل إلى 30 في المائة.

وأضافت ذات المصادر، أن فرق برلمانية كبرى مثل فريقي "العدالة والتنمية" وحزب "الأصالة والمعاصرة"، كانت من أولى الفرق البرلمانية التي طرحت الموضوع، الذي يهدد مصير 3000 شخص من اليد العاملة في القطاع، حيث تسبب الضغط الضريبي في إعدام مستوردي بعض العلامات المعروفة في السوق الدولية وما رافق ذلك من إفلاس لعدة استثمارات.

من جهة أخرى، تسائل المهنيون عما إذا كان هناك لوبي يقف وراء إعداد مشروع قانون المالية، الذي استهدف الزيادة في الرسوم الجمركية التي ستنعكس بدورها على هذه الإستثمارات، وهل من مصلحة المغاربة أن يتم حرمان من اختيار السيارة التي تليق بهم خارج الأنواع التقليدية...؟

للإشارة، فمستوردو العلامات التجارية، "تويوتا"، "هيونداي"، "كيا"، "ميتسي بيشي"، "مايندرا"، "مازدا"، و"سونغ يونغ"، يأتون على رأس الشركات المهددة بقرار الزيادة في الرسوم الجمركية.

علما أن هذه الشركات تؤدي ضريبة على الإستتيراد تقدر ب17.5 في المائة منذ سنوات، وكانت تطمح في تخفيضها لتشجيعها على المنافسة، وتوسيع مجال اختيار المواطنين المغاربة للسيارات الجديدة، والتي تتمتع بجودة عالية.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العاقل

المعقول

تعليق 1

باراكا علينا غير DACIAوخليهم هما يركبو في الحديد الواعر.

فرنسا

فرنسا

تعليق 2

فرنسا هي الرابح

10

متتبع

تعليق 3

وفين عمرها كانت شي منافسة اصلا العلامة المعنية غالية الثمن

Ayman

اللوبي الفرنسي

تعليق 4

اللوبي الفرنسي يضغط من أجل مصالحه التجارية من حقه أن يفعل ذلك لكن اتمنى دخول منافسين خاصة من آسيا والاستثمار في المغرب كما تفعل فرنسا

المغربي

الحق

تعليق 5

يجب على الدول المصنعة لذاته السيارات أن تبرم اتفاق تبادل حر مع المغرب حتى يستفيد المغرب أيضا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.