أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت صحيفة "The Kathmandu Post" عن واقعة غريبة في نيبال، بعدما ظل فيل يُدعى "دوربي" مرتبطاً بسلسلة هجمات دامية ضد عائلة واحدة على مدى نحو 14 عاماً، في حادث أثار مخاوف سكان القرى القريبة من المحمية التي يعيش فيها.
فقد المواطن النيبالي شانيتشارا بوتي والديه عام 2012، بعدما هاجمهما الفيل خلال إقامتهما في قرية دروباتيناغارا بمقاطعة مادي، في حادث ترك أثراً عميقاً داخل العائلة ودفعها إلى تغيير نمط حياتها بالكامل خوفاً من تكرار المأساة.
واضطر بوتي، بعد سنوات من القلق، إلى بيع ممتلكاته والانتقال مع أسرته إلى منطقة أخرى بعيدة نسبياً، تفصلها عن محمية الفيل أنهار كبيرة، معتقداً أن المسافة والحواجز الطبيعية قد تمنع الحيوان من الوصول إليهم مرة أخرى.
لكن الفيل، وفق رواية الصحيفة، تمكّن من اقتفاء أثر العائلة والوصول إلى منزلها الجديد، قبل أن يهاجم المكان مجدداً ويتسبب في مقتل زوجة ابن بوتي وحفيده الصغير، لتتحول القصة إلى واحدة من أغرب الحوادث المسجلة في المنطقة.
وتدخلت السلطات النيبالية عام 2019 للسيطرة على الفيل، حيث تمكنت من الإمساك به وقطع أنيابه، كما زودته بطوق إلكتروني يسمح بتتبع موقعه كل ساعة، بهدف مراقبة تحركاته ومنعه من الاقتراب من القرى المجاورة.
وتعمل الجهات المختصة، عند رصد اقتراب "دوربي" من المناطق السكنية، على إعادته إلى نطاق المحمية، في محاولة للحد من خطره على السكان المحليين، خاصة في القرى التي تعيش على تماس مباشر مع الحياة البرية.
